داود أوغلو: على “الشعوب الديموقراطي” أن يبيّن موقفه.. منافس أم خصم؟

Dışişleri Bakanı Ahmet Davutoğlu, Japonya'ya yapacağı resmi ziyaret öncesinde Esenboğa Havalimanı'nda basın toplantısı yaptı. Davutoğlu, daha sonra Japonya'ya hareket etti. (Aykut Ünlüpınar - Anadolu Ajansı)

  خاص، ترجمة وتحرير – تركيا بوست

أفادت صحيفة “يني شفق” أن رئيس الوزراء “أحمد داود أوغلو” بيّن أنه لا يرى من الصواب أن يتم تحقير المواطنين الذين صوّتوا لحزب الشعوب الديموقراطي، ولكنه بيّن أنه من المهم أن يُعلن حزب الشعوب الديموقراطي عن موقفه فيما إذا كان خصما أم منافسا في الانتخابات القادمة.

وبحسب ما ذكرت الصحيفة فإن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أدلى بتصريحات مهمة لقناة “إن تي في” التركية، حيث قال: “إذا اتسعت الديموقراطية فإن مساحة الإرهاب تضيق، إذا كان أحدهم قد نزل إلى الشوارع من أجل الحق فإن عليه أن يرجع إن أخذ حقّه، لقد رأينا كلنا كيف أعادوا الهجمات الإرهابية بعد انتخابات 7 حزيران، وقد بدأت الأحداث الإرهابية بسبب فعاليات بعض الأشخاص، ومسؤوليتنا أن نأخذ التدابير اللازمة.

وبيّن داود أوغلو أن المجموعات الإرهابية استثمرت عملية السلام بشكل سيء، حيث قال: “بينما وعدوا بأنهم سيخرجون خارج البلاد إذا بهم يقومون بعمليات إرهابية واشتباكات في مختلف البلاد، من الصعب على المرء أن يقوم بالإرهاب والديموقراطية في نفس الوقت، لقد قام بعضهم باستثمار هذا الوضع، وبدأوا بتخزين الأسلحة، لكن هذا لا يعني أننا سنسمح للإرهاب، على المواطنين في جنوب شرق تركيا أن يقولوا لهؤلاء أنهم لا يستخدمون القبور والمراعي من أجل السلام بل من أجل الجرائم.

وبيّن داود أوغلو أن القوات الأمنية وجّهت ضربة قوية للإرهاب، مبينا أنهم سيقومون بتثبيت الأمن إلى جانب حماية الديموقراطية، كما أضاف أنه يطمح أن يرى حزب الشعوب الديموقراطي منافسا في الانتخابات المقبلة. 

وتطرّق داود أوغلو إلى العلاقات التركية الإسرائيلية، مبينا أنه من الصعب أن ترجع العلاقات مع إسرائيل إلى الوضع الطبيعي قائلا: “هل من الممكن أن نتعامل بشكل طبيعي مع إسرائيل التي تحاول أن تأخذ المسجد الأقصى من الفلسطينيين؟ من الصعب أن ترجع العلاقات إلى الوضع الطبيعي حتى تعود الحرية إلى الشعب الفلسطيني”.