جمعية تركية تندد باضطهاد الصين لمسلمي تركستان الشرقية

 أعرب أعضاء فرع جمعية "مظلوم در" في ولاية طرابزون التركية، عن احتجاجهم على القيود والضغوطات التي تفرضها السلطات الصينية، في إقليم تركستان الشرقية، بهدف منع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية في رمضان، على غرار الصوم، وغيرها من العبادات، فضلا عن تنديدهم بأحكام الإعدام الأخيرة، بحق عدد من سكان الإقليم.

وأوضح "محمد جينار"، رئيس فرع الجمعية، في بيان صحفي أن القوات الصينية صعدت اعتداءتها وقمعها للمسلمين في إقليم "شينجيانغ"، الذي يتمتع بالحكم الذاتي، والذي يعرف بتركستان الشرقية، ويقطنه مسلمو الأويغور.

ولفت "جينار"، إلى أن توطين الصينيين في الإقليم، يهدف إلى تقليل عدد السكان المسلمين، مشيرا إلى فقدان المئات من "الأويغور"، حياتهم، أو تعرضهم لإصابات برصاص قوات الأمن الصينية، في مدن على غرار "أورومجي"، و"هوتان"، و"آقصو"، و"كاشغر".

وسلط "جينار"، الضوء على الاضطهاد الذي يتعرضه له المسلمون في الإقليم، مستشهدا بإرغام فتيات على الزواج من رجال صينيين، وممارسة سياسة التذويب العرقي، بحق الأويغور، وفرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية، مشيرا إلى إعدام (20) أويغوري مؤخرا، بحجج مختلفة.

وكانت الإدارة المحلية للإقليم، نشرت بيانا في موقعها على الإنترنت، حذرت فيه المسلمين، الذين يعملون في المدارس، والمؤسسات الحكومية، من الصوم، خلال شهر رمضان، كما طالبت طلاب المدارس بعدم الصوم، والامتثال إلى القوانين المحلية.

من ناحية أخرى، أشار "جينار"، إلى مقتل (50) فسلطيني، وإصابة مئات في الغارات الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية ضد الأراضي الفلسطينية، بذريعة مقتل (3) إسرائيليين، منددا بالسياسات الإسرائيلية والصينية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا