أتراك الأيغور يضعون إكليلاً أسوداً على مدخل سفارة الصين في أنقرة

وضعت مجموعة من أعضاء جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتعاون؛ إكليلاً أسوداً على مدخل سفارة جمهورية الصين الشعبية في العاصمة التركية أنقرة، في ذكرى أحداث العنف التي جرت في عاصمة الاقليم ذي الغالبية التركية المسلمة "أورومجي" قبل خمس سنوات.

وأوضح رئيس فرع أنقرة في جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتعاون "خير الله أفندي كيل"؛ أن أعضاء الجمعية يستذكرون بشدة وحزن بالغين؛ أحداث العنف التي تعرض لها مسلمو الأيغور في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ)، على أيدي السلطات الصينية عام 2009. وأضاف أفندي كيل؛ أن الصين تعمل منذ 65 سنة على صهر شعب تركستان الشرقية، وأن المجزرة التي ارتكبتها السلطات الصينية بحق الأتراك الأيغور في5 تمّوز/ يوليو 2009؛ تعتبر واحدة من أبشع المجازر التي ترتكب بشكل مستمر بحق ذلك الشعب التركي المسلم، من قبل الشرطة الصينية والميليشيات التي تدعمها.

وتابع أفندي كيل، أن أتراك الأيغور باتوا شعباً يقف على شفير الهلاك؛ جراء ممارسات السلطات الصينية التي لم تنقطع وتبعث على القلق، وأن الشعب الأيغوري لن يتنازل عن الحرية التي هي من حقه. داعياً الجميع باسم الإنسانية مساعدة الشعب التركي في تركستان الشرقية. وشدد أفندي كيل على ضرورة بذل المساعي لإيقاف الدماء التركية المسلمة؛ المنسكبة في كل من تركستان الشرقية والموصل وكركوك وسوريا وفلسطين وأراكان، مستنكراً منع السلطات الصينية أتراك الأيغور من أداء فريضة الصيام.

إلى ذلك، أوضح "اسماعيل قونجوق" رئيس نقابات الموظفين الحكوميين في تركيا؛ أن "على تركيا أن لا تنسى أبناء جلدتنا الأتراك الأيغور في تركستان الشرقية والتركمان في العراق وسوريا"، داعياً إلى تقديم العون لهم.

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا