مصور قدم للأناضول صور إلتقطها أبان حرب البوسنة

قدم المصور الصحفي البوسني "أحمد بايريتش"، لوكالة أنباء الأناضول، الصور التي كان إلتقطها للفارين من الإبادة الجماعية التي ارتكبت من قبل القوات الصربية بحق سكان مدينة "سربرنيتسا" البوسنية، في11 تمّوز/ يوليو 1995، والتي اعتبرت رمزاً مؤلماً لتلك الحرب.

حيث التقط بايريتش صور الفارين من الإبادة الجامعية، التي أدت إلى مقتل أكثر من 8 آلاف رجل بوسني، على يد القوات الصربية، عندما كانوا يسيرون على الطريق المؤدي إلى مدينة "طوزلا"، والذي بات يعرف فيما بعد باسم "مسير الموت".

وأوضح بايريتش في مقابلة مع مراسل الأناضول، أنه انتقل وعائلته عبر صربيا إلى أستراليا مطلع الحرب، إلا أن ما كان يجري في البوسنة كان يقض مضجعه ويعذب ضميره، وأنه ترك زوجته وإبنيه في أستراليا وعاد إلى البوسنة، ليقوم بتوثيق ما كان يجري، لافتاً أن الحكايا المخيفة التي كانت تتمثل خلف كل صورة إلتقطها في البوسنة، أثارت الرأي العام الدولي حيال ما كان يجري.

يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في نيسان/ أبريل (1993)، بلدة "سربرنيتسا"، شمال شرق البوسنة "منطقة آمنة"، تحت حماية قوات الأمم المتحدة، إلا أن ذلك لم يحل دون وقوع مجزرة تعتبر من أفظع المجازر التي وقعت في تاريخ الإنسانية. حيث قامت القوات الصربية بعمليات تطهير عرقي ممنهجة، ضد المسلمين البوسنيين (البشناق)، فعزلت الذكور بين (14) و (50) عاماً عن النساء، والشيوخ، والأطفال، وقامت بتصفيتهم، ودفنهم في مقابر جماعية، إضافة لعمليات اغتصاب ممنهجة ضد النساء المسلمات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا