تعرّف على الدور الفرنسي-الإماراتي في إقليم ناغورنو كاراباخ

العلاقة بين تركيا واذربيجان هي علاقة متينه وقوية فتركيا سوق كبير لمصادر الطاقة الاذرية من النفط والغاز ،إذ أن هذا التحالف يقوي الدولتين الاذرية والتركية وهذا ما لا يريده لا الروس ولا التحالف الفرنسي.

اليوم روسيا ليست حليفه وحدها لأرمينيا بل هناك من يمول وهناك من سيدعم التواجد العسكري وهناك من سيشتري السلاح وهناك من سيبني القواعد العسكرية من مال خليجي وبصريح العبارة من دويلة الإمارات بتنسيق فرنسي .

فالفرنسيون حركوا الإماراتيون من أجل تمويل مخطط جديد بالنسبة لأرمينيا حتى لا يلتهم الروس وحدهم أرمينيا وإقليم كاراباخ، بل يريدون ولو القليل من هذا الإلتهام ، فضخ المال الخليجي من أجل مقارعة النفط الاذري .

أما عن الدعم الإماراتي وهو نقل ما يصنعه الإماراتيون في الأردن بإتجاه أرمينيا،هذا التحالف اليوم يحاول إصطياد أرمينيا وضمها للحلف الفرنسي ، بل الأخطر من ذلك أن مفاتيح الحرب ستسلم للفرنسيين ،فرنسا تحاول تحييد تركيا وتأخذ نهج أن الارض لروس والدبلوماسية لها ،إنها حرب ضد الدور التركي في القوقاز، بعد أنتصار اذربيجان بالحرب بدعم تركي فرضوا شروطا وأجبروا الروس على قبولها ومنها أربعة طرق عبر (كاراباخناخيتشيفانتركيا) تم فرضها بالقوة بالإتفاق الأذري الروسي، 

هذه اول مره تتفق باريس وموسكو في منطقه ويتسلمان خطوط العمليات ،فسيكون لفرنسا إطلاع كامل ومباشر عما يحدث من تطورات عسكرية أول بأول، وبالنسبة لفرنسا تدعم رئيس وزراء أرمينيا، نيقول باشنيان لأنه يعتبر رجل الغرب هناك إن ذهب سيكون لصالح روسيا بالكامل .

فالأمر الان يتعلق برسم جديد للمنطقة ، الدعم الإماراتي حتى هذه اللحظه تجاوز ٨٠٠ مليون دولار مباشره،فمال البترول الخليجي يحاول ضرب مال البترول القوقازي فتدخل دويلة الإمارات له حساب تجاري مختلف وهذا ما يسعى له الإماراتيون ,أخطر شيء اليوم هو أن هناك إتفاق إستخباري لضبط الدور التركي في كاراباخ ، فالإمارتيون اليوم يشترون المعلومات عن الخطط العملياتية على الارض ،فهناك تواجد إماراتي على الأراضي الأرمينية ، هنا نستنتج أن إقليم كاراباخ أصبح جبهة إستخبارية إستعلامية وهذا بتوافق روسيفرنسي.

أما الدور الامريكي هو دعم باشنيان وذلك واضح من خلال الإتصالات الأخيره مع البيت الابيض أخذوا ضو أخضر للحصول على (F16) عن طريق اليونان إلى ارمينيا بأموال إماراتية ، فالحساب الأمريكي اليوم هو حصار روسيا بأرمينيا عبر التحالف الفرنسي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا