الدفاع التركية: أرمينيا أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة

الدفاع التركية: أرمينيا أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة
الدفاع التركية: أرمينيا أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة

الدفاع التركية: أرمينيا أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة

ترك بوست

الدفاع التركية: أرمينيا أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة

قالت وزارة الدفاع التركية، إن أرمينيا أظهرت مرة أخرى أنها أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة عبر هجماتها العشوائية التي لاتفرق بين أحد.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الدفاع “ناديدة شبنم أقطوب” في اجتماع إحاطة إعلامية عقدته في العاصمة أنقرة، بحسب بيان صادر عن الوزارة الجمعة.

وأشارت أقطوب إلى مواصلة أرمينيا هجماتها الوحشية التي بدأتها في 27 سبتمبر/أيلول 2020 ، ضد المدنيين والمناطق السكنية بشكل مباشر، على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر الحالي.

استهداف أرمينيا للمدنيين الأبرياء هو جريمة حرب وضد الإنسانية

وقالت إن “استهداف أرمينيا للمدنيين الأبرياء والمناطق المدنية والمباني العامة باستخدام الأسلحة والذخيرة المحظورة بموجب الاتفاقات هو جريمة حرب وضد الإنسانية. وخلال هذه الهجمات العشوائية فقد ما يقرب من 50 مدنيا أذربيجانيا أرواحهم حتى الآن وأصيب ما يقرب من 300 مدني، وأصبحت آلاف المنازل والمباني العامة غير صالحة للاستخدام”.

وأضافت أقطوب : “أرمينيا عبر هذه الهجمات أظهرت مرة أخرى أنها أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة”.

وأشارت إلى تواجد إرهابيي “بي كا كا/ب ي د” في أرمينيا إلى جانب جنرال من قبرص الرومية برتبة فريق في إقليم “قره باغ” الأذربيجاني المحتل من قبل أرمينيا.

وتابعت في ذات السياق: “بالإضافة إلى وجود إرهابيي بي كا كا/ب ي د في أرمينيا، فإن هناك معلومات حول تواجد جنرال من قبرص الرومية برتبة فريق في المنطقة (قره باغ) يدرب المليشيات الأرمينية وإرهابيي بي كا كا/ب ي د ومرتزقة من دول مختلفة”.

وشددت على وجوب إعادة أرمينيا الإرهابيين والمرتزقة ووضع حد لهجماتها وإنهاء احتلالها الجائر للأراضي الأذربيجانية من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشارت إلى مواصلة أذربيجان بنجاح العملية العسكرية التي اطلقتها بهدف حماية شعبها ووحدة أراضيها واستعادت أراضيها من الاحتلال الأرميني في إطار حق الدفاع المشروع.

العلاقات بين تركيا وأذربيجان هي علاقات أخوية وحقيقية

وتابعت أقطوب: “العلاقات بين تركيا وأذربيجان هي علاقات أخوية حقيقية. هذه الأخوة لا غنى عنها بالنسبة لنا. كنا وسنكون بجانب أشقائنا الأتراك الأذربيجانيين في قضيتهم المحقة”.

وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في “قره باغ”، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.

والجمعة، أعلنت باكو مقتل 47 مدنيا وإصابة 222 آخرين في القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر.

وفيما يخص التطورات شرقي البحر المتوسط، لفتت إلى أن السفن الحربية للقوات البحرية تواصل مرافقة سفن التنقيب التركية التي تقوم بمهامها في شرقي المتوسط، والبحرالأسود.

وأوضحت : “ستواصل القوات المسلحة التركية حماية حقوق ومصالح بلدنا في بحر إيجه، إضافة إلى حقوق ومصالح جمهورية شمال قبرص التركية بشرق البحر المتوسط، وستكون ضمانًا للسلام والأمن في جزيرة قبرص بما يتماشى مع الضمانات الدولية واتفاقيات التحالف”.

وأكدت أن محاولات اقصاء تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية في شرق المتوسط لا يمكن قبولها إطلاقاً.

وأشارت إلى أن بلادها ستستضيف خلال الفترة ما بين 17 – 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري “مناورات نصرت” في خليج إزمير بمشاركة عناصر من مجموعة الألغام البحرية في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، ورومانيا، وبلغاريا، والولايات المتحدة الأمريكية .

وأضافت أن هدف المناورات المذكورة هو تحسين قابلية التعاون لعناصر حرب الألغام للبلدان المشاركة.

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب القبرصي الرومي، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.

فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات الأحادية.

الصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا