أثينا: نرفض المحادثات مع أنقرة طالما “الريس عروج” في المتوسط

أثينا: نرفض المحادثات مع أنقرة طالما
أثينا: نرفض المحادثات مع أنقرة طالما "الريس عروج" في المتوسط

أثينا: نرفض المحادثات مع أنقرة طالما “الريس عروج” في المتوسط

ترك بوست

أثينا: نرفض المحادثات مع أنقرة طالما “الريس عروج” في المتوسط

قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، الثلاثاء، إن بلاده لن تجري محادثات استكشافية مع تركيا طالما لم تغادر سفينة التنقيب “الريس عروج” (Oruç Reis) منطقة شرقي المتوسط.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره الكندي فرانسوا فيليب شامبين، عقب اجتماع لهما في العاصمة اليونانة أثينا.

وأضاف ديندياس أن إصدار تركيا إخطارا جديدا للبحارة “نافتيكس”، يعتبر استفزازا، معتبرا أنقرة “عاملا لعدم الاستقرار” في المنطقة.

وتابع: “طالما سفينة التنقيب التركية لم تغادر المنطقة لن نجلس مع تركيا على الطاولة لاجراء محادثات استكشافية”، وذلك ردا على دعوة السلطات التركية للحوار دون شروط مسبقة.

وزير الخارجية الكندي: كندا مستعدة للعب دور الوساطة بين تركيا واليونان لخفض التوتر الحاصل

من جانبه، عبّر شامبين عن استعداده للعب دور الوساطة لخفض التوتر الحاصل بين تركيا واليونان، مؤكدا تأييده للحوار من أجل حل الأزمة.

وأشار أنه على اتصال مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ، بشأن هذه القضية.

وقال شامبين “نُؤمن أن التوتر سيزول”.

ومن جانب آخر، استقبل رئيس الوزراء اليوناني كيراكوس ميتشوتاكيس، الوزير الكندي، في إطار اتصالات يجريها الأخير في أثينا.

ومساء الأحد، أصدرت تركيا إخطارا جديدا للبحارة “نافتيكس”، حول مهام المسح السيزمي التي ستقوم بها سفينة “الريس عروج” شرقي المتوسط.

وغادرت سفينة التنقيب “الريس عروج” ميناء أنطاليا، صباح الإثنين، لتبدأ مهامها شرقي البحر الأبيض المتوسط، اعتبارا من 12 وحتى 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

والخميس، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، توصله لاتفاق مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، بشأن إجراء محادثات استكشافية بين البلدين.

وانطلقت الجولة الأولى من المحادثات الاستكشافية بين البلدين عام 2002، وانعقدت آخر جولة منها ورقمها 60، في 1 مارس/ آذار 2016 بالعاصمة اليونانية أثينا.

وبعد ذلك التاريخ، استمرت المفاوضات بين البلدين على شكل مشاورات سياسية، دون أن ترجع إلى إطار استكشافي مجددا.

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.

فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات الأحادية الجانب.

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا