الطفيلي: تركيا “صفعت ماكرون” لهجومه على الإسلام

الطفيلي: تركيا
الطفيلي: تركيا "صفعت ماكرون" لهجومه على الإسلام

الطفيلي: تركيا “صفعت ماكرون” لهجومه على الإسلام

ترك بوست

الطفيلي: تركيا “صفعت ماكرون” لهجومه على الإسلام

قال أول أمين عام لـ”حزب الله” اللبناني صبحي الطفيلي، إنه “يشجع ويُكبر” القيادة التركية، بعد أن وجهت “صفعة” للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لهجومه على الإسلام.

وقال الطفيلي (1989 -1991)، في خطبة الجمعة، إن “الرئيس الفرنسي كان واضحا، هو يعلن الحرب على الإسلام، حين قال إن الاسلام مأزوم، يعني في مشكلة بالإسلام نريد أن نحاربها، وهو (ماكرون) يقصد القرآن”.

وقبل أسبوع، قال ماكرون في خطاب، إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”، وعلى باريس التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

وأضاف الطفيلي: “نريد أصواتكم لم نسمع مرجعية (شيعية) لا في النجف (مدينة عراقية) ولا في قم (مدينة إيرانية)، لم نسمع أحدا يا علماء بلاد الحرمين (السعودية)”.

وتابع: “من هنا، مرة أخرى، أنا أشجع وأكبر القيادة التركية، التي وجهت صفعة لماكرون، في هذا الشأن”، في إشارة إلى هجومه على الإسلام.

والأربعاء، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات ماكرون بشأن الإسلام، معتبرا إياها “استفزازا صريحا وتفتقد إلى الاحترام، كما أنها وقاحة وقلة أدب”.

ووصف الطفيلي، ما يجري في أذربيجان بـ”الفساد”، قائلا: “ما يحصل إبادة، وذبح لشعب بكامله، بحجة نصرة أو حماية لمجموعة أقلية من الناس” في إشارة إلى سكان إقليم “قره باغ” الأرمن، الذين تتخذهم أرمينيا ذريعة لاحتلال الإقليم.

وردا على ادعاءات إيرانية بأن “متطرفين مسلمين” ذهبوا إلى أذربيجان لدعمها ضد الأرمن، قال: “أسأل القيادة الإيرانية، أنتم لم تشاهدوا نقل مقاتلين أرمن عبر الإعلام؟”.

وتوجه إلى إيران بالقول: “إذا لم يكن لكم وفاء لأهلكم، شيعة أذربيجان، وتنكرتم لهم، وهم في أمس الحاجة لكم منذ 30 عاما، كيف سيكون لكم وفاء للآخرين، أم أنكم تستخدمونهم لأغراض، ثم تسحقونهم، كما فعلتم بشيعة العراق؟”.

وتتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين أرمينيا وأذربيجان، منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

ومنذ اندلاع الاشتباكات، توالت تصريحات متناقضة من قبل مسؤولين إيرانيين، ما دفع مراقبين إلى التساؤل عن موقف طهران إزاء أزمة “قره باغ” المحتلة من قبل أرمينيا.

وتحتل أرمينيا منذ 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، وهي تضم إقليم “قره باغ” و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا