دفاعا عن النبي.. مسابقة عالمية لرسم الكاريكاتير والأنيميشن الهادف في تركيا

دفاعا عن النبي.. مسابقة عالمية لرسم الكاريكاتير والأنيميشن الهادف في تركيا
دفاعا عن النبي.. مسابقة عالمية لرسم الكاريكاتير والأنيميشن الهادف في تركيا

دفاعا عن النبي.. مسابقة عالمية لرسم الكاريكاتير والأنيميشن الهادف في تركيا

ترك بوست

دفاعا عن النبي.. مسابقة عالمية لرسم الكاريكاتير والأنيميشن الهادف في تركيا

ميرا خالد خضر

الكاتب التركي حمزة تكين “المسابقة الدولية ردا على اعادة نشر الرسومات المسيئة لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم ”

أدان رئيس الشؤون الدينية التركي البروفيسور علي أرباش وبشدة، ما أقدمت عليه صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية بإعادتها نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، قائلا “أدين بشدة هذا الهجوم العدواني الناجم عن عقلية مريضة”، ومن جهتها أدانت وزارة الخارجية التركية وبشدة ، على ما قامت به صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية معتبرة أنها إساءة لجميع مسلمي العالم و مشددة في بيانا لها أنه “من غير المقبول أن يبرر المسؤولون الفرنسيون وفي مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذه الحادثة على أنها حرية تعبير ….”
ومن جهتهم ..أطلق عدد من النشطاء العرب والأتراك ، مسابقة عالمية لأفضل رسوم كاريكاتيرية و”أنيميشن هادف”، ردا على ما أقدمت عليه صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية بإعادتها لنشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ،وقد تم إطلاق المسابقة خلال حفل رسمي أقيم في مدينة إسطنبول التركية ، وذلك برعاية المؤسسة الإعلامية التركية ” وكالة أنباء تركيا” و بحضور جمع من المسؤولين السياسيين وممثلي المجتمع المدني والإعلامي التركي وفنانين ورسامين دوليين ، وذلك بتغطية اعلامية محلية تركية وعربية وعالمية، وستستمر المسابقة إلى غاية 7 تشرين الأول/أكتوبر المقبل كأخر أجل لتقديم المشاركات .
وقد أكد القائمون على هذه المسابقة العالمية ” لترك بوست ” أنه سيتم عرض جميع الرسوم الكاريكاتيرية المشاركة بعد انقضاء المدة القانونية للمشاركين في المسابقة ضمن معرضا فنيا ، يليه حفل لتوزيع الجوائز وذلك بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في ولاية إسطنبول التركية ، ومن ثم سيقام مزاد لأول لثلاث 3 لوحات الفائزة في المسابقة على أن تكون عائدات هذا المزاد المادية للأعمال الإنسانية الإغاثية وكما ستسلم جوائز رمزية وشهادات تكريمية للفائزين ، بالإضافة تقديم شهادات تكريمية لرسومات الكاريكاتير و لوحات أنيميشن الهادف العشرين الأولى المرشحة للفوز في المسابقة .
من جانبه، صرح المحلل السياسي التركي ورئيس التحرير لوكالة أنباء تركيا الناطقة بالعربية الأستاذ ” حمزة تكين ” وأحد أعضاء لجنة تنظيم المسابقة العالمية لأفضل رسم كاريكاتير وأنيميشن هادف في حوار حصري له مع “ترك بوست”

تم اطلاق مسابقة عالمية لأفضل رسوم كاريكاتيرية و”أنيميشن هادف” في تركيا …ما أهداف هذه المسابقة وشروطها وكيفية المشاركة بها ؟

الأستاذ حمزة تكين يجيب ” المسابقة العالمية لأفضل رسوم كاريكاتيرية و”أنيميشن هادف أطلقت بحر هذا الأسبوع من مدينة المآذن اسطنبول التركية وهي مسابقة ذات طابع إنساني وردا للحملات الشرسة ضد ديننا الحنيف بحجة حرية التعبير ، وهي مسابقة عالمية يشارك فيها أي شخص يرغب بذلك ولو كان كان في الصين ولديه فكرة حول حرية التعبير واحترام المعتقدات ليجسدها في رسوم كاريكاتيرية او أنيميشن هادف بغض النظر عن العمر والجنسية والديانة، فهذه المسابقة واجب انساني ديني لدفاع عن نبينا الكريم والوقوف ضد تلك الحملات المغرضة والشرسة و المتعصبة ضد الدين الإسلامي السمح ،و يحق لنا اليوم كمسلمين أن نقوم بهذه الخطوة لدافع عن رسولنا الكريم بوجه هذه الحملات الحاقدة التي يقودها الغرب وبدعم أحد مسؤوليها بشكل علني، فلا يجوز تحت أي مسميات أن يتم الإيذاء أو الاستهزاء وبالتطاول لفظا أو رسما أو إيحاءا على النبي محمد عليه الصلاة وأزكى تسليم فالمساس بشخصه هو مساس لمشاعر مليار ونصف مليار إنسان في هذه المعمورة ..”.
وأضاف الأستاذ التركي حمزة تكين بالقول ” أن ما أقدمت عليه صحيفة الفرنسية “شارلي إيبدو” الساخرة بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، قبل بدء محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقرها عام 2015، وأسفر عن مقتل 12 من موظفيها واللذين نآسف عن مقتلهم ونحن ضد التعصب والعنف مهما كان شكله فتلك الرسومات القديمة أو الحديثة هي عنف فكري ويحرض على العنف ويعطى مبررا لممارسة العنف الأمر الذي لا نقبله إطلاقا…”.
وقد أكد حمزة تكين أن المسابقة لا تشترط السن أو الجنسية أو حتي الديانة فهي مسابقة دولية يستطيع المشاركة فيها أي شخص يرى أنه مبدع وقادر على توجيه رسالة انسانية مدافعة على شخص النبي الكريم ومشاعر مسلمي العالم ورسالة لحرية التعبير من خلال رسم كاريكاتير أو أنيميشن هادف ،مضيفا أن كيفية المشاركة في المسابقة عن طريق ارسال اللوحات والرسومات الى رابط الموقع التالي:

huriyataltaebir.com

من جهتها ستتولى عملية التحكيم لجنة متخصصة من دكاترة ومتخصصين في هذا الفن وليتم ترشيح 10 لوحات رسم كاريكاتير ، و10 لوحات أنيميشن هادف ، وسيعلن عن الفائزين بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل ، وسيتم توزيع جوائز على اللوحات والرسومات الثلاثة الأولى، فضلا عن شهادات تقدير للوحات والرسومات العشرين الأولى ، كما سيتم ترشيح أول 3 لوحات ورسومات فائزة، لمزاد علني يشارك في دعمه نخبة من رجال الأعمال الأتراك والعرب الى جانب عدد من التجار والصناعيين، على أن يكون ريعه موجهة الى العمل الإغاثي الإنساني “.

يرى الرئيس الفرنسي ماكرون تلك الرسومات المسيئة لرسونا الكريم حرية لتعبير، ما رائيك في جوابه هذا ؟ وهل يحق لأي صحفي أو رسام كاريكاتير الإساءة لأديان بحجة الحرية التعبير وما شابه بما قنن له من القانون الدولي لحقوق الإنسان ؟
يجيب حمزة تكين ” رئيس دولة فرنسا ماكرون منذ أيام أجاب على سؤال وجه له عن هذه الرسومات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فكان جوابه وللأسف أنها رسومات عادية وتدخل في نطاق حرية التعبير، ومن هذا الباب ومن حرية التعبير التي تحدث عنها السيد ماكرون نريد أن نرسم مختلف الرسمات الكاريكاتيرية ومنها هو، ويحق لرسامي الكاريكاتير في أي مكان في العالم أن يرسموا ماكرون كما يشاؤون وكما يرونه بأي صورة كانت، ضمن حرية التعبير التي أعلن عنها هو بشخصه، وبالتالي لا يحق له مرة آخرى الاعتراض على أي رسمة تأتي من أي رسام كاريكاتيري ضمن هذه الفعالية وهذه المسابقة الدولية ”
كما أكد حمزة تكين أن هذه المسابقة الدولية رسالة فحواها أن الإساءة لآخرين والمساس بمعتقداتهم ليست حرية لتعبير، كما أن المسابقة ليست اساءة لرئيس ماكرون على الإطلاق ولكن لتوعيته أن الرسومات الكاريكاتيرية المسيئة لشخص النبي محمد عليه الصلاة والسلام ليست حرية لتعبير، بل جرح لمشاعر جزء كبير من الناس وهذا ما اقدم عليه هو بقوله أن الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم حرية لتعبير ، المسابقة توجه له رسالة ولأمثاله بمن يمثله بالفكر والرأي لأن القضية ليست في شخص ماكرون بل الكثيرين يفكر كما يفكر ماكرون لعلهم يستيقظون ويدركون ان هناك حدود لتلك الحرية في التعبير ..”
وقد أضاف الكاتب التركي حمزة تكين بالقول ” أن لا يحق لأي صحفي أو رسام كاريكاتير الإساءة لأديان بحجة الحرية التعبير وما شابه بما قنن له من القانون الدولي لحقوق الإنسان ، فحرية التعبير هي حق أساسي من حقوق الإنسان بموجب المادة رقم 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويُعترف به في القانون الدولي لحقوق الإنسان ،لكن حرية التعبير لها ضوابط وبعدم الاعتداء على حقوق الغير أو الإساءة لهم في معتقداتهم الدينية هنا تخرج من مصطلح الحرية لتصبح عنفا فكريا ومساسا بمشاعر وكرامة الآخرين و انتهاكا واعتداءا على حرياتهم “.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا