دبلوماسي ياباني: الفرقاطة”أرطغرل” لها الفضل في تطوير علاقاتنا مع تركيا

دبلوماسي ياباني: الفرقاطة
دبلوماسي ياباني: الفرقاطة"أرطغرل" لها الفضل في تطوير علاقاتنا مع تركيا

دبلوماسي ياباني: الفرقاطة”أرطغرل” لها الفضل في تطوير علاقاتنا مع تركيا

ترك بوست

دبلوماسي ياباني: الفرقاطة”أرطغرل” لها الفضل في تطوير علاقاتنا مع تركيا

قال دبلوماسي ياباني بارز، إن علاقات بلاده مع تركيا في تطور مستمر، منذ حادث غرق الفرقاطة التركية “أرطغرل” قبل 130 عاما، قبالة سواحل جنوب شرقي اليابان.

جاء ذلك في مقابلة صحفية أجراها المدير العام لوزارة الخارجية اليابانية بمنطقة الشرق الأوسط تاكاهاشي كاتسوهيكو.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، حلت الذكرى السنوية الـ130 لحادث غرق الفرقاطة التركية “أرطغرل” قبالة سواحل منطقة كوشيموتو جنوب شرقي اليابان، والتي تدشنت على أثرها الصداقة والدبلوماسية بين طوكيو وأنقرة.

وقال كاتسوهيكو: “اليابان وتركيا أصدقاء وبينهما علاقات سياسية واقتصادية وسياحية متميزة، منذ غرق الفرقاطة التركية أرطغرل، في سبتمبر/ أيلول 1890، ولكن العلاقات ارتقت كثيرا مع زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لتركيا في عام 2013”.

وتابع: “رئيس الوزراء آبي كان قد التقى بأحفاد طاقم الفرقاطة التركية لدى زيارته إلى أنقرة. كما تم إصدار كتاب مصور في اليابان لإحياء ذكرى الحادث، إضافة إلى فيلم سينمائي باسم (أرطغرل 1890) بإنتاج تركي ياباني مشترك في عام 2015”.

وأضاف أن علاقات بلاده توطدت بتركيا أيضا عندما أنقذت الأخيرة اليابانيين العالقين في طهران أثناء الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).

وأكد تاكاهاشي أن التعاون الاقتصادي المتزايد بين البلدين، من المتوقع أن يثمر عن ارتفاع حجم التبادل التجاري خلال السنوات المقبلة، لا سيما في المشروعات الكبرى ومجالات التكنولوجيا والآثار والسياحة.

وفيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أوضح أن أنقرة وطوكيو قدمتا المساعدات العاجلة لبعضهما في عدة كوارث طبيعية، أبرزها ما قدمته تركيا لليابان عند حدوث زلزال توهوكو عام 2011.

ودعا الدبلوماسي الياباني إلى ضرورة تعزيز التعاون مع تركيا في مجال تدريب الخبراء على التعامل مع الكوارث الطبيعية، قائلا: “اليابان وتركيا يمكن أن يتعاونا أيضاً من أجل قارة آسيا”.

كما أشار إلى أعمال التنقيب اليابانية في موقع قلعة هويوك الأثرية في تركيا عام 1985، مؤكدا أن بلاده تتطلع إلى مواصلة تقديم الدعم لتركيا فيما يخص الإرث الحضاري والتاريخي والأثري.

وعن التعاون في مجال السياحة، قال تاكاهاشي إن تركيا تعد أولى الواجهات السياحية لليابانيين بالعالم، مدللا على ذلك بعدد سياح بلاده الذين زاروا تركيا عام 2018، والذين بلغوا 80 ألفا بزيادة 66 بالمئة مقارنة بعام 2017.

وتابع: “عدد السياح اليابانيين لتركيا سيبدأ في الارتفاع مجدداً مع انحسار تفشي فيروس كورونا (..) نرغب في تنامي عدد السياح بين البلدين وقدوم السياح الأتراك لزيارة اليابان أيضا”.

لم يمنع تفشي فيروس كورونا، من حفاظ تركيا على مكانة ريادية حول العالم، كقبلة للسياحة الأجنبية الوافدة، إذ برزت جهودها بين أفضل البلدان في مكافحة الفيروس؛ وحصد النظام الصحي والعاملين في مجال الرعاية الصحية في تركيا، بشكل خاص، إعجاب العديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا