من خشب الأشجار.. شابة تركية تبدع في صناعة آلة “الساز” الموسيقية

من خشب الأشجار.. شابة تركية تبدع في صناعة آلة
من خشب الأشجار.. شابة تركية تبدع في صناعة آلة "الساز" الموسيقية

من خشب الأشجار.. شابة تركية تبدع في صناعة آلة “الساز” الموسيقية

ترك بوست

من خشب الأشجار.. شابة تركية تبدع في صناعة آلة “الساز” الموسيقية

في ورشتها الواقعة بحي “موغولتاي” في ولاية تونج إيلي شرقي تركيا، تقوم الشابة سينيم آرين بصناعة آلة “الساز” الموسيقية، باستعمال خشب الأشجار، لتصبح صناعتها مورد رزق وبمثابة هواية لا تفارقها.

بعد تخرجها من المعهد الموسيقي في جامعة إيجه، الواقعة بولاية إزمير (غرب)، فتحت آرين (24 عاما)، ورشة لها لصناعة آلة “الساز” في مسقط رأسها بولاية تونج إيلي.

ومن خشب أشجار “العرعر” والتوت، تتفنن الشابة الموهوبة في صناعة آلة “الساز” أو “بغلاما” أو العود طويل العنق، والتي تحظى بمكانة أساسية مميزة في الموسيقى التركية، ولا يكاد يخلو بيت في تونج إيلي من هذه الآلة العريقة.

وعبرت سينيم عن حبها لمهنة صناعة “الساز” قائلة: “هذه الآلة الموسيقية هي الأكثر شيوعا واستعمالا في تونج إيلي”.

وأضافت “بعد التخرج من الجامعة، مكثت في إسطنبول لفترة قصيرة ثم عدت إلى مسقط رأسي تونج إيلي، فتحت ورشتي الخاصة وأواصل عملي هنا، لقد نشأت في هذه الثقافة.. نشأت مع الساز وعشنا معًا”.

وتابعت “أقضي وقتًا طويلا مع الآلة، وأعمل حتى ساعات متأخرة من الليل، يستغرق صنع آلة بغلاما واحدة نحو شهرين. أشعر بالحزن عندما أنهي صناعتها وأسلمها لصاحبها، لكنني أسعد جدا لعلمي أن الشخص الذي استلمها سيعزف بها وتصبح رفيقته على الدوام”.

وأوضحت “نظرا لعملي لوحدي، لا أنتج الكثير من الآلات، أكسب المال من خلال بيع الآلات بعد عرضها على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وتهدف سينيم، الشابة الموهوبة، إلى تقديم دروس لنساء وأطفال منطقتها، لتعليم صناعة آلة “الساز”، وقالت إنه لكل مهنة صعوباتها ويمكن للمرأة أن تصبح بارعة في صناعة “الساز”.

وتنتمي آلة “الساز” إلى عائلة الآلات الوترية، وتسمى أيضا العود طويل العنق وهي آلة مستخدمة في الموسيقى الكلاسيكية العثمانية والموسيقى التركية الشعبية وفي أجزاء من سوريا والعراق ودول البلقان.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا