ماكرون يهاجم الإسلام

ماكرون يهاجم الإسلام
ماكرون يهاجم الإسلام

ماكرون يهاجم الإسلام

خاص – ترك بوست

أحمد الحُسين

أن الإسلام في أزمة نتيجة أحوال المسلمين وخاصّة في المجال السّياسيّ والاقتصاديّ للعالم الإسلامي الا ذلك ليس نابعا من الاسلام نفسه بل نابع من الاستبداد الذي يسود معظم دول العالم الإسلامي ومن محاولة استبدال فاشلة للعلمانية بدل الإسلام في بيئة غير صالحة وكذلك نتيجة لطرح التّطرف وكانه هو الإسلام. أما الانفصالية الأسلامويه فلا أدري على ماذا ارتكز في ذلك فالإسلاميون عموما يطالبون بالوحدة والمستبدون هم الحريصون على الفرقة كما أن المسلمين في أوطان العربة حريصين على الاندماج والمجتمعات الغربية وعلى رأسها فرنسا هي التي تؤلب الرأي العام ضدهم وتحرمهم من حريتهم الدينية وتناصر القضايا غير العادلة في أوطانهم كفلسطين وليبيا وسوري وغيرها.وما نادى به من إجراءات هو ضد الحرية وضد حقوق الإنسان وحقه في العبادة والاختيار ولن يزيد المجتمع الفرنسي إلا احتقانا وفرقة.
أن خوف الغرب من المهاجرين تخرجهم عن العقلانية والمنطقية في التعامل
خوف الغرب من عودة العالم العربي للوحدة وخاصة النابعة من الإسلام والقادرة على جمع العالم الإسلامي كله لا يمكن تناسيها، وإن كانت هذه الأيَّام بعيدة ، ولكنّهم حريصين حتّى على أبعاد إمكانية أن يفكر أحد فيها.
تناسى ماكرون عندما تقوم فرنسا بايواء و تدريب الخميني و تقوم بنقله على أحد طائرات الخطوط الفرنسية و تزرعه في إيران لرمي النار على زيت الصراع التاريخي الشيعي السني..
عندما تقوم دولته بدعم جنرالات متخلفين لقيادة دولنا العربيّة من السيسي في مصر لعون في لبنان
عندما تقوم دولته بقتل مليون جزائري ، و ذبح الالاف من ثوار سوريا ، و اعتقال الالاف غيرهم..
عندما تقوم دولته بدعم أقليات العالم العربي على حساب أكثريته ..
عندما تقوم دولته بايواء من سرقوا مال شعوب بلادهم..
عندما ترتكب دولته مجزرة الدار البيضاء لمنع أهلها من المطالبة بالاستقلال..
عندما تدعم دولته الصرب بارتكاب أبشع جرائم الإبادة وما صاحبها من اغتصاب وتهجير لأهالي البوسنة..
عندما تموّل دولته الميليشيات التي ادّعت أنَّها مسيحية في إفريقيا الوسطى لتنفيذ مذابح ظالمة بحق المسلمين ..

سيد ماكرون الإخفاقات الأخلاقية طويلة لفرنسا يا سيد ماكرون ، فمن تاريخه بهذه القذارة ، لا يحقُّ له التَّنظير فيما إذا كان الدّين الإسلامي في مأزق أم لا ..
ما فعلته فرنسا بحقّ الشعوب الإسلامية كفيلٌ ليس فقط بإنهاء الإسلام و المسلمين ، لا بل محو ذكرهم من كتب التاريخ ، و لكن عندما تتحدث مراكز أبحاثكم عن احتمالية تزايد عدد المسلمين في أوربا ليتجاوز ضعفي عدد الأوربيين في عام ٢٠٥٠ ، فاعلم يا سيد ماكرون أن العالم الأوربي هو من في مأزق و ليس العكس..

 

المصدر: ترك بوست

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا