إيطاليا تدعم “حلا تفاوضيا” لأزمة “قره باغ”

إيطاليا تدعم
إيطاليا تدعم "حلا تفاوضيا" لأزمة "قره باغ"

إيطاليا تدعم “حلا تفاوضيا” لأزمة “قره باغ”

ترك بوست

إيطاليا تدعم “حلا تفاوضيا” لأزمة “قره باغ”

قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، الجمعة، إن “الحل التفاوضي” هو السبيل الوحيد للخروج من أزمة إقليم “قره باغ”، معربا عن مخاوفه بشأن القتال الدائر هناك بين أرمينيا وأذربيجان.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة الإيطالية روما، ناقشا خلاله عودة الاشتباكات المسلحة بين أرمينيا وأذربيجان بالإقليم “المحتل”.

وأضاف دي مايو: “أعربنا عن قلقنا إزاء الاشتباكات التي تشكل خطر التصعيد العسكري. إن الوضع الراهن غير مستدام، والوضع المتفاوض عليه فقط هو الذي يمكن أن يكون حلا”.

والأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

وتحتل أرمينيا، منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

كما تطرق الوزيران خلال لقائهما إلى الوضع في ليبيا، داعيين إلى تعاون وثيق بين إيطاليا وتركيا في المنطقة.

وقال دي مايو: “إن التعاون الوثيق ضروري في ليبيا، وهناك فرصة لإحراز تقدم في تحقيق استقرار البلاد”.

وأضاف: “على الجبهة العسكرية، ندعم المفاوضات المباشرة من أجل وقف دائم لإطلاق النار مع إنشاء منطقة منزوعة السلاح”.

وتابع أن “ليبيا تعمل على استئناف كامل لصادرات النفط لتقليل التوترات في المنطقة”، مؤكداً أنها “تستحق مستقبلا مستقرا، وليس حربا أخرى”.

وبشأن العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، أكد دي مايو أن تركيا تعد محورا رئيسا للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بقضيتي الأمن والهجرة، مشيرا إلى أن روما تقف دائما بجانب تطوير العلاقات مع أنقرة.

ولفت إلى أنه ونظيره تشاووش أوغلو، قيّما عمق العلاقات التركية مع الاتحاد الأوروبي، مبينا أن قادة الاتحاد بحثوا المسألة خلال قمتهم في بروكسل، الخميس.

وقال دي مايو: “نؤيد وضع أجندة سياسية إيجابية، ومع الحفاظ على العلاقات الإيجابية (مع تركيا)، خاصة في قضايا الأمن والهجرة، وإيطاليا تشجع الحوار الواسع بين تركيا والاتحاد الأوروبي”.

وأضاف: “لدينا العديد من مجالات التعاون، واتفاقية الهجرة عام 2016 تعتبر إحداها، فأنقرة تعد محورا رئيسا للاتحاد الأوروبي فيما يخص الأمن والهجرة”.

وأعرب الوزير الإيطالي عن شكره للشعب التركي إزاء المساعدات المقدمة لبلاده مع بداية انتشار وباء كورونا.

وبخصوص التطورات شرقي البحر المتوسط، قال دي مايو: “طبعا نحن متضامنون مع اليونان وقبرص (الشطر الرومي من الجزيرة) لأننا أعضاء في الاتحاد الأوروبي، ولكننا بنفس الوقت مع إزالة التوتر بدءا بتحديد مناطق الصلاحية البحرية بين تركيا واليونان”.

وشدد على ضرورة مواصلة المباحثات الاستكشافية بين تركيا واليونان، وعلى أهمية خفض التوتر شرقي المتوسط من ناحية التعاون بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا