“موغلا” تقهر مخاوف كورونا وتنعش السياحية في تركيا

"موغلا" تقهر مخاوف كورونا وتنعش السياحية في تركيا

“موغلا” تقهر مخاوف كورونا وتنعش السياحية في تركيا

ترك بوست

“موغلا” تقهر مخاوف كورونا وتنعش السياحية في تركيا

باتت ولاية موغلا التركية واحة “العطلة الآمنة” لزوارها من مختلف بقاع العالم، رغم جائحة كورونا.

وتمتاز موغلا (غرب) وأقضيتها، بجمالها الطبيعي وسواحلها الخلابة ذات الرمال الذهبية والبحر الأزرق الدافئ، ما جعلها أحد المقاصد السياحية المميزة في تركيا.

ويستمتع السياح المحليون والأجانب، بقضاء عطلاتهم في المرافق السياحية التي يتم فيها الحفاظ على مستوى عالٍ من إجراءات الوقاية، وأبرزها التعقيم والتباعد الاجتماعي، والالتزام بجميع تعليمات برنامج شهادة السياحة الآمنة.

ويقول الأمين العام لجمعية ملاك ومشغلي الفنادق في قضاء بودروم بالولاية، أورهان كافالا، إن السياح القادمين إلى المنطقة دهشوا من دقة الإجراءات الوقائية المتخذة، لحماية الزوار من كورونا.

ويوضح كافالا أن العديد من السياح فضلوا هذا العام القدوم إلى تركيا، وموغلا على وجه التحديد، بسبب المشاكل التي تعانيها بعض الدول، خاصة اليونان.

ويلفت إلى أن أصحاب الفنادق في قضاء بودروم، قاموا بعملهم بشكل جيد للغاية خلال فترة تفشي الوباء، وتمكنوا من حماية أنفسهم وموظفيهم وضيوفهم من الإصابة بالفيروس.

ويؤكد: “لم نواجه أي مشاكل صحية في فنادق بودروم خلال هذه الفترة.. ضيوفنا من السياح كانوا يندهشون من دقة تطبيق وتنفيذ الإجراءات الوقائية”.

ويتابع كافالا: “السياح أكدوا لنا مرارا أنهم لم يشعروا لوهلة بالندم لزيارتهم بودروم هذا العام، لأن المنشآت السياحية في المنطقة كانت ملتزمة بتطبيق إجراءات التعقيم والتباعد الاجتماعي بشكل جدي وصارم”.

** شعور نموذجي بالأمان

بدوره، يقول رئيس جمعية ملاك الفنادق في قضاء داليان بموغلا علي مرشد يغمور، إن المنطقة تضم أماكن إقامة سياحية على هيئة بيوت متباعدة وصغيرة في باطن المواقع الطبيعية الساحرة.

ويوضح يغمور أنه خلال فترة جائحة كورونا، زاد اهتمام السياح بالمنطقة، لأنها توفر أجواء هادئة بعيدا عن ضوضاء المدن، فضلا عن الالتزام بالإجراءات الوقائية وأبرزها التباعد الاجتماعي.

ويزيد: “يأتي الضيوف الأجانب إلى داليان بين سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) من كل عام. معظم الذين يأتون إليها من أصحاب الخبرات السابقة لا سيما السياح البريطانيين. هنا يشعرون بالأمان والسلام أكثر من بلدانهم”.

ويضيف: “تجاوز معدل الإشغال الفندقي في داليان نسبة 70 بالمئة. خلال فترة جائحة كورونا، فضل الزوار الإقامة في البيوت السياحية الصغيرة والمتباعدة داخل المناطق الطبيعية”.

ويستطرد يغمور: “في الواقع، قضى معظم السياح البريطانيين الذي أتوا إلى تركيا خلال الأشهر الماضية عطلاتهم في داليان”.

ويردف: “مؤخرا بدأ السياح الروس استئجار فيلات خاصة عبر الإنترنت. على إثر ذلك قمنا بتوفير مطهرات وكمامات طبية في الشوارع الرئيسية والأماكن العامة، حتى يشعر ضيوفنا بالأمان خارج المنشآت السياحية أيضا”.

** ملاذ السياحة الآمنة

من جانبه، يوضح رئيس جمعية مشغلي الفنادق السياحية في جنوب بحر إيجة، بلند بلبل أوغلو، أن تركيا باتت نموذجا لدول العالم في تطبيق برنامج شامل لدعم السياحة الآمنة.

ويؤكد أن “البرنامج يتم التحكم فيه بشكل جيد، ويجري تحديثه من حين لآخر، لضمان سياحة آمنة لجميع زوار المرافق السياحية في البلاد”.

ويتابع: “التدابير التي اتخذتها تركيا لتوفير سياحة آمنة جاءت بنتائج جيدة، وانعكس ذلك على عدد الزوار القادمين من بريطانيا (..) قطاع الفندقة والسياحة في موغلا حقق نجاحا مميزا خلال أغسطس (آب) الماضي”.

ويتوقع بلبل أوغلو ارتفاع عدد السياح القادمين إلى تركيا من المملكة المتحدة وروسيا خلال الفترة المقبلة.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، استعدت تركيا لاستقبال سياح العالم، تزامنا مع العودة إلى الحياة الطبيعية، إثر تراجع تفشي كورونا فيها، بموجب “برنامج السياحة الآمنة” الذي أطلقته الحكومة، لتأمين قضاء عطلة تراعي قواعد وتدابير الوقاية من الفيروس.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا