“دولة قائدة”.. إشادة بتجربة تركيا لتطوير لقاح كورونا

"دولة قائدة".. إشادة بتجربة تركيا لتطوير لقاح كورونا

“دولة قائدة”.. إشادة بتجربة تركيا لتطوير لقاح كورونا 

ترك بوست

“دولة قائدة”.. إشادة بتجربة تركيا لتطوير لقاح كورونا 

أشاد أعضاء اللجنة العلمية بمجلس التعاون للدول الناطقة باللغة التركية (المجلس التركي)، بجهود أنقرة في مكافحة فيروس كورونا، وتطوير لقاح للقضاء عليه، وقالوا إن “تركيا دولة قائدة تشكل نموذجا يحتذى به”.

جاء ذلك في “ورشة مجلس العلوم الصحية بالمجلس التركي لتطوير لقاح ضد كوفيد-19″، التي استمرت 3 أيام بجزيرة كارانتينا التاريخية، بمنطقة أورلا في ولاية إزمير، غربي تركيا.

وشارك في الورشة، علماء قادمون من أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان، كما شاركوا في اجتماعات التوعية الخاصة بالدراسات التي تستهدف تطوير لقاح ضد كورونا.

وفي 10 أبريل/ نيسان الماضي، قررت قمة قادة “المجلس التركي”، إنشاء هيئة العلوم الصحية التابعة للمجلس، ضمن القرارات المتخذة في إطار مكافحة جائحة كورونا.

** التجربة التركية

مساعد وزير الصحة التركي، رئيس مجلس العلوم الصحية بالمجلس التركي، أمينة ألب مشه، قالت إن الوزارة قدمت “معلومات للعلماء المشاركين (في الورشة) عن الدراسات الخاصة بتطوير لقاح ضد كوفيد-19 في تركيا”.

وأضافت مشه، أن أنقرة “ستداوم على دعم العالم التركي في مكافحة وباء كوفيد-19″، مشيرة أن “الدول الأعضاء (بالمجلس) ترغب في الاستفادة من التجارب التركية في مسألة تطوير لقاح ضد كوفيد-19 بصفة خاصة”.

وكشفت أن “العلماء المختصين في تركيا، يقومون بعمل 13 دراسة تتعلق بتطوير لقاح ضد كوفيد-19، ثلاثة منها لا تزال في مرحلة التجارب على الحيوانات، وبمجرد الانتهاء من ذلك في أقرب وقت ممكن، سيتم الانتقال إلى المرحلة السريرية”.

“وقدمت تركيا منذ بدء انتشار كورونا، مساعدات لنحو 150 دولة، من قبيل إرسال أجهزة طبية وأدوية ومواد مطهرة، وستواصل تقديم هذه المساعدات”، حسب مشه.

وأشادت عدد من الحكومات حول العالم، بتجربة تركيا في مواجهة كورونا، والمساعدات التي أرسلتها إلى العديد من الدول، وإجراءاتها لتوفير أقصى درجات السلامة والأمان من الناحية الصحية للسياح والزوار الوافدين إلى أراضيها.

** دعم تركي واسع

من جهته، أشار مدير قسم العلاقات الدولية بوزارة صحة قيرغيزستان، عثمان علي ماصالييف، إلى “أهمية ورشة تطوير اللقاح، في مكافحة وباء كوفيد-19″، وقال إن “تركيا تشكل بهذه المبادرة نموذجاً للعديد من الدول”.

وذكر ماصالييف، أن “تركيا لديها بنية تحتية هامة، سواء في عدد المرضى أو المسحات التي تم إجراءها، وذلك بفضل الاستثمارات الصحية وبرامج التطوير التي تمت في القطاع الصحي لديها، واستطاعت مكافحة وباء كوفيد-19 بإمكاناتها المحلية”.

وأكد أن “تركيا لا تدعم شعبها فحسب في هذا الصدد (مكافحة كورونا)، بل تدعم في الوقت ذاته شعوب الدول الأخرى، وقد أرسلت إلينا مستلزمات طبية”.

أما ممثل وزارة صحة كازاخستان أنار تورموتاوبيتوفا، فأوضح أن “الدراسة التي قاموا بها لإيجاد لقاح لوباء كوفيد-19 في بلادهم لا تزال في المرحلة السريرية”.

وأشاد تورموتاوبيتوفا، بـ”الورشة العلمية التي حضروها مع العلماء الأتراك”، وقال: “لقد تم شرح الجهود التي بذلتها تركيا في سبيل إيجاد لقاح ضد كوفيد-19 وعلاج المصابين به”.

وأضاف: “لا شك أن تركيا قطعت شوطا متقدما للغاية في هذا الصدد (إيجاد لقاح)، وهي تدعم دولتنا في كافة المواضيع المتعلقة بذلك الأمر، وأتمنى أن يتم التوصل إلى لقاح يقضي على الوباء في أسرع وقت؛ ليتخلص العالم منه”.

** تركيا ستطور اللقاح

واعتبر رئيس معهد الأبحاث العلمية والتطبيقات الطبية بأذربيجان عادل الله وردييف، أن “تركيا دولة قائدة بالنسبة لهم على الدوام”.

وقال وردييف: “عملت في تركيا لسنواتٍ طويلة، وأنا على علم بالدراسات التي يجريها العلماء الأتراك في سبيل تطوير لقاح ضد الوباء، وليس لدي شك في أن تركيا ستطوره وتحتل مكانة بين الدول الرائدة في العالم بهذا الصدد”.

أما ممثل وزارة صحة أوزبكستان، أقمال سيديوف، فقال إن المشاركين في الورشة “تأثروا بالدراسات التي قام بها العلماء الأتراك لتطوير اللقاح، وأضاف أن تركيا لم تترك بلاده تواجه الوباء بمفردها”.

يذكر أنه تم الإعلان رسميا عن تأسيس المجلس التركي، الذي يضم تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان، خلال القمة العاشرة لزعماء البلدان الناطقة بالتركية، التي استضافتها مدينة إسطنبول، في 15 و16 سبتمبر/ أيلول 2010.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا