بالأعلام التركية.. لبنانيون يستقبلون نائب أردوغان في بيروت

بالأعلام التركية.. لبنانيون يستقبلون نائب أردوغان في بيروت
بالأعلام التركية.. لبنانيون يستقبلون نائب أردوغان في بيروت

بالأعلام التركية.. لبنانيون يستقبلون نائب أردوغان في بيروت

ترك بوست

بالأعلام التركية.. لبنانيون يستقبلون نائب أردوغان في بيروت

استقبل مئات المواطنين الأتراك (يحملون جنسيات لبنانية) ومواطنون لبنانيون، السبت، نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، في منطقة سبيرز بالعاصمة بيروت.

ووصل أوقطاي إلى لبنان، برفقة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو وعدد من المسؤولين الأتراك، والتقى الرئيس اللبناني ميشال عون بالقصر الرئاسي اللبناني، في زيارة تضامنية عقب انفجار مرفأ بيروت.

وخلف انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء، 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

ورفع المشاركون الأعلام التركية وشعارات مؤيدة لتركيا ومرحبة بأوقطاي الذي التقى المشاركين في قاعة جمعية “جيل المستقبل”.

وجمعية “جيل المستقبل” هي جمعية لبنانية تركية تهتم بالخدمات الاجتماعية، أسسها أتراك لبنانيون من مدينة ماردين.

وأعلن أوقطاي بعد لقائه عون عن وضع إمكانات تركيا بتصرف لبنان في مجالات المساعدة والإغاثة ورفع الأنقاض ومعالجة الجرحى والمصابين في المستشفيات التركية، إضافة الى إرسال طائرات مستشفى لنقل الجرحى.

وأشار إلى أن “تركيا ستواصل تقديم الدعم للبنان، ولا سيما في إعادة إعمار مرفأ بيروت والأبنية المتضررة، وخصوصاً لجهة تأمين الزجاج ومستلزمات البناء”.

وبلغ عدد المصابين الأتراك في انفجار بيروت 6 إصابات، واحدة منها خطيرة، وتقوم السفارة التركية في لبنان بالتواصل معهم بشكل دائم.

وكانت تركيا عبر مؤسساتها الرسمية وجمعياتها الخيرية، من أول الدول التي هبت لنجدة المواطنين اللبنانيين، بعد الانفجار الضخم الذي هز مرفأ العاصمة بيروت.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعداد بلاده لتقديم المساعدات إلى لبنان في كافة المجالات وفي مقدمتها الصحة، واستعداد تركيا لاستقبال الجرحى اللبنانيين.

ومساء الأربعاء، استقبل لبنان، طائرة عسكرية تركية محملة بمستلزمات طبية، وطواقم بحث وإنقاذ، لمساعدته في مواجهة كارثة الانفجار.

وأسفر الانفجار عن خسائر مادية طالت الكثير من المرافق والمنشآت والمنازل قدرت بشكل أولي بما يراوح بين 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ بيروت مروان عبود.

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا