هطاي التركية.. تحويل مبنى أثري إلى متحف يلخص تاريخ الولاية

هطاي التركية.. تحويل مبنى أثري إلى متحف يلخص تاريخ الولاية
هطاي التركية.. تحويل مبنى أثري إلى متحف يلخص تاريخ الولاية

هطاي التركية.. تحويل مبنى أثري إلى متحف يلخص تاريخ الولاية

ترك بوست

هطاي التركية.. تحويل مبنى أثري إلى متحف يلخص تاريخ الولاية

شهدت ولاية هطاي جنوبي تركيا، افتتاح متحف المدينة داخل مبنى حجري تاريخي، يلخص تاريخ وثقافة الولاية، ويصور تفاصيل الحياة اليومية فيها.

وشيد المبنى التاريخي عام 1934، بناء على توصية من عالم الآثار الفرنسي كولاود بروست، وافتتح سنة 1948 باعتباره متحف أنطاكية للآثار.

وفي 2014، تم تحويل متحف أنطاكية للآثار، إلى متحف لمدينة هطاي، ضمن إطار إدراجه في قائمة الوجهات السياحية داخل الولاية.

وفي هذا الإطار، انطلقت أعمال الترميم والإصلاح في المبنى التاريخي وما حوله، لتنتهي بعد 6 أعوام، فيما يستعد المبنى الحجري حاليا لاستقبال زواره باعتباره متحفا للمرة الثانية منذ تشييده.

ومن المقرر أن يدخل متحف المدينة في هطاي، الخدمة ويبدأ استقبال زواره اعتبارا من أغسطس/ آب المقبل.

وفي سياق متصل، قامت السلطات في الولاية، بضم متحف الدولة إلى متحف المدينة.

ومتحف الدولة الذي كان مقره داخل مبنى الولاية، يضم تماثيل من الشمع لطيفور سوكمان، الرئيس الأول والوحيد لجمهورية هطاي قبل انضمامها إلى تركيا، ولغيره من الشخصيات البارزة الأخرى في برلمان الولاية آنذاك.

ويحتوي متحف الدولة أيضا، مقتنيات “سوكمان” والشخصيات الأخرى التي يضم تماثيلها الشمعية.

وفي حديث صحفي، يقول والي هطاي رحمي ضوغان، إن “الولاية شهيرة بتاريخها، وثقافتها وفن الأكل الذي يبدع طباخوه في هذا المجال”.

ويضيف أن الولاية “أشرفت على أعمال ترميم المبنى الحجري التاريخي وتحويله إلى متحف المدينة”.

ويوضح ضوغان، أن المتحف “يتكون من 6 أقسام تعرض تاريخ هطاي، والحياة التجارية واليومية فيها، وعملية الإنتاج، فضلا عن قسم آخر لتسليط الضوء على مطبخ الولاية”.

ويشير إلى أن “قسم تماثيل الشمع الذي تم نقل مقره من مبنى الولاية إلى متحف المدينة، سيكون بإمكان جميع زوّار المتحف رؤيته، بعد أن كان مقتصرا على زوار مبنى الولاية فقط”.

ويشدد على أن “هطاي تستقبل أعدادا كبيرة من السياح، وخاصة خلال أيام نهاية الأسبوع”.

وحول أبرز الوجهات السياحية في الولاية، يشير ضوغان إلى متاحف “هطاي الأثري”، و”نجمي أصفور أوغلو الأثري”، و”النباتات الطبية”، و”الزراعي”، و”سانت بيير”، فضلا عن متحف المدينة المزمع افتتاحه قريبا.

ويؤكد أنهم بذلوا جهدا كبيرا ونفذوا العديد من المشاريع الهادفة إلى إحياء السياحة في المدينة.

ويتابع: “أول ما يخطر على البال عند ذكر هطاي، مأكولاتها الشهية. بعض الزوار يأتون إلى الولاية فقط لتذوّق الطعام فيها”.

ويشير ضوغان، إلى أن مطبخ هطاي يشتهر بتنوع أصناف مأكولاته ولا سيما المقبلات.

ويفيد أن هطاي تضم إمكانات سياحية أخرى بديلة، حيث بإمكان القادم إليها زيارة الأماكن التاريخية، والمعالم الثقافية، والطبيعية، التي تضم الولاية الكثير منها أيضا.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا