خبيران تركيان: الشعب التركي وفي لوطنه ورئيسه وخرج دفاعا عن سلطته

خبيران تركيان: الشعب التركي وفي لوطنه ورئيسه وخرج دفاعا عن سلطته
خبيران تركيان: الشعب التركي وفي لوطنه ورئيسه وخرج دفاعا عن سلطته

خبيران تركيان: الشعب التركي وفي لوطنه ورئيسه وخرج دفاعا عن سلطته

خاص ترك بوست 

ميرا خالد خضر

خبيران تركيان: الشعب التركي وفي لوطنه ورئيسه وخرج دفاعا عن سلطته

أحتفل الأتراك  بالذكرى السنوية الرابعة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها منظمة غولن الإرهابية في تركيا بحزن وفرحة.

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقد توجه من المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة نحو النصب التذكاري لشهداء محاولة الانقلاب الفاشلة الموجود مقابل المجمع ووضع اكليلا من الزهور برفقة عدد من أسر وأقرباء شهداء 15 يوليو.

وعقب وضعه اكليل الزهور على النصب دعا أردوغان  الله بالرحمة والسلام على أرواح الشهداء.

والقى كلمة بالمناسبة قائلا:

“ليلة 15 تموز غيّرت مستقبل الأمة التركية، وكانت نقطة تحول مهمة في تاريخ تركيا، ولو انتصر الانقلابين حينها لقاموا بهدم البرلمان التركي ونسف الديمقراطية في تركيا”.

مضيفا “أن القوات المسلحة التركية بدأت بتنفيذ عمليات متعددة ضد التنظيمات الإرهابية، فور تطهير بنيتها من عناصر منظمة غولن”.

وأضاف: “ثقوا تمام أن منظمة غولن، كانت ستدمر البرلمان بالكامل، وستقتل رئيس البلاد ورئيس الوزراء، لو امتلكت القوة الكافية حينها”.

مؤكدا أنها كانت الحلقة الأخيرة في سلسلة النضال الممتد منذ قرون، للبقاء من عدمه على هذه الأرض.

وأردف أردوغان قائلا: “أحيانا يظهر بطل يغير مصير أمة كبيرة، وفي 15 تموز/ يوليو 2016 ظهر ملايين الأبطال في كل أنحاء تركيا”.

وقد امتزجت أجواء الاحتفال بالحزن على شهداء الحادثة حيث اصبح تاريخ ١٥ تموز نقطة تاريخية لتركيا المعاصرة.

أجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية كانت تنتشر حول تلك المقرات الامنية والاعلامية والمطار والجسور على الانسحاب.

ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أسفر عن استشهاد قرابة 248 وإصابة ألفين و196

المحلل والكاتب التركي اسماعيل ياشا: الشعب التركي وفي لوطنه ورئيسه بملحمته الشعبية التاريخية

اسماعيل ياشا
اسماعيل ياشا

ومن جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي التركي اسماعيل ياشا في تصريح حصري لترك بوست:

أن الشعب التركي وفي لوطنه ورئيسه رجب طيب أردوغان.

وتاريخ ١٥ تموز من عام ٢٠١٦ تاريخ لن ينساه الشعب التركي الذي قام بملحمة شعبية ورسالة للعالم أجمع على توحده وحبه لرئيسه ولديمقراطية ..

وان محاولة الانقلاب في ١٥ تموز كانت نقطة تحول عظيمة في تاريخ الديمقراطية التركية.

لأن الشعب التركي قال بشكل واضح إنه لن يسمح بعد الآن للانقلابين باغتصاب لإرادته الشعبية الديمقراطية في تركيا، والتي ترسخت أكثر بعد فشل المحاولة الانقلاب.

ومن جهتها  قامت الحكومة التركية بعملية تطهير واسعة على مستوى أجهزة الدولة من خلايا الكيان الموازي الذي كان يسعى لفرض وصايته على إرادة الشعب التركي وفرض سلطته  ..

وكان من واجب الدولة الدفاع عن الديمقراطية والتصدي للانقلابين الأمر الذي يحتاج إلى عنصرين مهمين للغاية:

الأول: رغبة الشعب في حماية الديمقراطية مهما كانت التضحيات.

والثاني: زعيم سياسي يقود هذه المعركة ضد محاولة الانقلاب ويتقدم صفوف المواطنين

هذان الاثنان توفرا ليلة ١٥ تموز وجاء النجاح للشعب والفشل للانقلابين.

والشعب التركي عموما لا يؤيد الانقلابات العسكرية لذا نزل لشوارع والساحات والمقرات الهامة في الدولة.

الى جانب  ذلك استطاع رئيس الجمهورية أن يقود التصدي لمحاولة الانقلاب وحث المواطنين لنزول إلى الشوارع والساحات.

لأن تركيا سبق أن شهدت عدة انقلابات ولكن كل انقلاب أرجع البلاد إلى الوراء لعقود فكانت تجربة مريرة للشعب التركي الذي رفض الرجوع والرضوخ أمام أي محاولة انقلاب اخرى.

وأضاف الكاتب التركي اسماعيل ياشا بالقول: يمكن أن نقول الآن بعد فشل محاولة الانقلاب العسكري في ١٥ تموز ٢٠١٦ إن صفحة الانقلابات التقليدية قد طويت.

ومن يريد إسقاط الحكومة فعليه الحصول على أغلبية الناخبين عبر صناديق الاقتراع لا غير بسلطة الشعب التركي وارادته.

الشعب التركي وجه بذلك التاريخ ١٥ تموز من عام ٢٠١٦ رسالة تاريخية للعالم فحواها:

أن الشعب التركي عازم على حماية إرادته الديمقراطية وأن دول العالم عليها أن تحترم الإرادة التي يعبر عنها الشعب التركي من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة”.

البروفيسور التركي جنكيز طومار: الشعب التركي خرج دفاعا عن سلطته واستمد قوته من الربيع العربي

جنكيز طومار
جنكيز طومار

من جهته أكد البروفسور التركي جنكيز طومار في تصريح خص به ترك بوست: أن تاريخ ١٥ تموز ٢٠١٦ مهم بالنسبة لشعب التركي وللمسار الديمقراطي في تاريخ تركيا الحديثة.

والشعب التركي دافع في هذا التاريخ بصدر عاري عن شرعيته وديمقراطيته.

وقد  عززت محاولة انقلاب والتصدي له من طرف الشعب التركي الرأي القائل بأن محاولة الانقلاب هذه ليست مستقلة عن الأحداث في الشرق الأوسط والمنطقة. 

فقد كان الربيع العربي هو أهم مصدر إلهام للثورة في تركيا وخروج الشعب التركي لساحات والمقرات الحيوية لدفاع عن أرائه، كما هو الحال في مصر وسوريا.

والأكيد يضيف البروفيسور جنكيز طومار أن  محاولة الانقلاب  في تركيا كانت تهدف إلى حرب أهلية وانقسام.

ولو كانت المحاولة ناجحة في أحداث تركيا اليوم لتغير الوضع جذريا …

ومن الواضح جدا كيف أثر وقوف الشعب مع سلطته للدفاع عن شرعيتها في تركيا.

إن محاولة الانقلاب هذه فشلت في التخطيط.

والتي تهدف أساسا إلى تقاسم الدول في المنطقة، وهذا يظهر أن محاولة الانقلاب كانت تهدف أيضا إلى تقسيم الدول في الشرق الأوسط.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا