الإعلام الياباني يفرد تغطية واسعة لافتتاح مسجد آيا صوفيا

الإعلام الياباني يفرد تغطية واسعة لافتتاح مسجد آيا صوفيا
الإعلام الياباني يفرد تغطية واسعة لافتتاح مسجد آيا صوفيا

الإعلام الياباني يفرد تغطية واسعة لافتتاح مسجد آيا صوفيا

ترك بوست

الإعلام الياباني يفرد تغطية واسعة لافتتاح مسجد آيا صوفيا

أفردت وسائل إعلام يابانية تغطية واسعة لإعادة فتح مسجد آيا صوفيا الكبير أمام المصلين، لأول مرة منذ 86 عاما، مستعرضة معلومات عن الصرح المعماري الكبير الذي حوله السلطان محمد الفاتح إلى مسجد بعد فتحه إسطنبول قبل قرون.

وغطت صحيفة أساهي شينبون اليابانية الشهيرة أول صلاة جمعة تقام في آيا صوفيا بعد قرار تحويله من متحف إلى مسجد، وقالت إن المصلين ملؤوا كل الشوارع قبل ساعتين من توقيت الصلاة.

كما تناولت الصحيفة مشاركة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان وتلاوته القرآن خلال تواجده في المسجد، وقالت إن الأيقونات المسيحية داخل المسجد والتي تغطيها الستائر سيرفع عنها الحجب بعد انتهاء الصلاة.
كما لفتت إلى أن الدخول إلى المعلم التاريخي سيكون مجانا أمام جميع الزوار.

بدورها، قالت جريدة يوميوري، التي تعد من الصحف واسعة الانتشار في العالم، إنه جرى افتتاح الترات العالمي آيا صوفيا للعبادة.

كما استعرضت الجريدة خلفية عن تاريخ البناء وقالت إنه مع فتح مدينة إسطنبول ( القسطنطينية سابقا) أصبح آيا صوفيا تحت سيطرة العثمانيين.

كذلك، قالت صحيفة “طوكيو شيمبون” في خبر عنونتنه “أول صلاة جمعة في آيا صوفيا” إن التراث العالمي في إسطنبول أعيد إلى مسجد بعد 86 عاما بقرار من القضاء التركي.

إلى جانب الصحف المذكورة، غطت مواقع وصحف أخرى حدث الأمس ونشرته في مواقعها، مثل “نيهون كيزاي شيمبون” و “جيجي تسوشينشا” و “أوكيناوا تايمز” و “نيكان سبورتس”.

وبثت محطات تلفزيونية محلية كالإذاعة العامة ” NHK” ووكالة كيودود للأنباء وشبكة نيبون نيوز، و محطة طوكيو، لحظات افتتاح المسجد، يوم أمس.

وأقيمت اليوم أول صلاة جمعة “بآيا صوفيا” بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد أن ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 يوليو/ تموز الجاري، قرار مجلس الوزراء، الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، بتحويلها من مسجد إلى متحف.

وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في الصلاة.

و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا