آيا صوفيا.. في أيدٍ أمينة

آيا صوفيا.. في أيدٍ أمينة
آيا صوفيا.. في أيدٍ أمينة

آيا صوفيا.. في أيدٍ أمينة

ترك بوست

آيا صوفيا.. في أيدٍ أمينة

عقب إعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا الكبير بمدينة إسطنبول للعبادة، توجّهت الأنظار إلى الأئمة والمؤذنين الذين عينتهم رئاسة الشؤون الدينية التركية في المعبد التاريخي، حيث تم اختيارهم من الشخصيات البارزة والمميزة في مجالها.

وعينت رئاسة الشؤون الدينية التركية، 3 أئمة و5 مؤذنين في مسجد آيا صوفيا الكبير.

وتم اختيار الأئمة والمؤذنين في “آيا صوفيا” وفقاً للتقاليد التي كانت متبعة قبل تحويله إلى متحف عام 1934.

والأئمة هم الأستاذ الدكتور محمد بوينو قالن، والمقرئ فرّوخ موشتو أر، وبنيامين طوبتشو أوغلو، بينما المؤذنون ألب جان جليك، ورضوان أقباش، وشكري أصل أرن، وإبراهيم تشوبان ومحمد هادي دوران.

 

 

والأستاذ محمد بوينو قالن، الذي عُيّن كبير أئمة “آيا صوفيا”، من مواليد عام 1971 في إسطنبول، وتخرّج من جامعة الأزهر في مصر عام 1992.

استكمل “بوينو قالن” أطروحة الماجستير في مجال القانون الإسلامي بمعهد العلوم الاجتماعية في جامعة مرمرة عام 1995، ليعمل بعدها خبيراً في مشروع لتفسير أشرفت عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية، خلال عامي 2000 – 2001.

واصل الأكاديمي التركي دراساته العلمية في بريطانيا لغاية عام 2006، ليعمل بعدها باحثاً في مجال القانون الإسلامي بمركز الدراسات الإسلامية “İSAM” التابع لوقف الديانة التركي، وعضواً في الهيئة العلمية للموسوعة الإسلامية، لغاية عام 2011.

وبحلول عام 2011 أصبح “بوينو قالن” أستاذاً مساعدا في القانون الإسلامي، فيما نال لقب البروفسور عام 2018.

الأكاديمي التركي ألّف العديد من الكتب والمقالات ومواد موسوعية باللغتين التركية والعربية، وقبيل تعيينه في منصبه الجديد بمسجد آيا صوفيا الكبير، كان “بوينو قالن” مدرساً بقسم القانون الإسلامي في كلية علوم الدين بجامعة مرمرة بإسطنبول.

أما الإمام فرّوخ موشتو أر، فقد وُلد عام 1971 في ولاية كوتاهية غربي تركيا، وتخرّج من كلية علوم الدين بجامعة أنقرة.

وخلال الفترة بين عامي 2006 – 2010، عمل “موشتو أر” إماماً في النمسا، ليتم تعيينه بحلول عام 2013 إماماً وخطيباً جامع “يني” التاريخي بميدان “أمينونو” في الشطر الأوروبي لمدينة إسطنبول.

وفي عام 2015، نال المرتبة الأولى عالمياً في مسابقة لتلاوة القرآن الكريم بالكويت.

الإمام الثالث لـ “آيا صوفيا”، بنيامين طوبتشو أوغلو، وُلد عام 1980 بولاية أرضروم (شمال شرقي تركيا)، وتخرّج من كلّية علوم الدين بجامعة إسطنبول.

عمل “طوبتشو أوغلو” إماماً وخطيباً في مسجد الفاتح لمدة 6 أعوام، وحاز المرتبة الأولى على مستوى العالم في مسابقة لتلاوة القرآن الكريم، و3 مرات على مستوى تركيا.

أما المؤذن محمد هادي دوران، فقد تخرّج عام 1994 من كلية علوم الدين بجامعة مرمرة، وكان مؤذناً في مسجد السلطان أحمد قبل تعيينه في “آيا صوفيا”.

حاز “دوران” على شهادة الماجستير في الموسيقى الدينية.

المؤذن الثاني، إبراهيم تشوبان كان مؤذناً أيضاً في مسجد السلطان أحمد، ونال شهادة الماجستير في مجال الموسيقى الدينية التركية بكلية علوم الدين في جامعة أنقرة.

يواصل “تشوبان” الذي مثّل تركيا بمسابقة لحفظ القرآن الكريم بمصر عام 1996، إعداد أطروحة الدكتواره في قسم الموسيقى الدينية التركية بكلية علوم الدين في جامعة إسطنبول.

بدوره، حاز المؤذّن شكري أصل أرن على المرتبة الثانية على مستوى تركيا في مسابقة لتلاوة القرآن الكريم عام 2017.

أما المؤذن رضوان أقباش، فقد تخرّج من كلية علوم الدين بجامعة 9 أيلول، وحاز المرتبة الأولى على مستوى تركيا في مسابقة لرفع الأذان عام 2015.

ويواصل “أقباش” حالياً دراسة الماجستير في كلية علوم الدين بجامعة دوزجة.

من جانبه، نال المؤذّن ألب جان جليك، المرتبة الأولى على مستوى العالم في مسابقة لتلاوة القرآن الكريم عام 2014.

عمل “جليك” إماماً وخطيباً في مسجد سليمية الشهير بولاية أدرنة شمال غربي تركيا، ومن ثم في مسجد أميرغان حميد الأول في إسطنبول.

وأقيمت أمس، أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد أن ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 يوليو/ تموز الجاري، قرار مجلس الوزراء، الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، بتحويله من مسجد إلى متحف.

وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في الصلاة.

و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا