محطات تلفزيونية في باكستان وبنغلاديش تبث “جمعة آيا صوفيا”

محطات تلفزيونية في باكستان وبنغلاديش تبث
محطات تلفزيونية في باكستان وبنغلاديش تبث "جمعة آيا صوفيا"

محطات تلفزيونية في باكستان وبنغلاديش تبث “جمعة آيا صوفيا”

ترك بوست

محطات تلفزيونية في باكستان وبنغلاديش تبث “جمعة آيا صوفيا”

بثت وسائل إعلام كبرى في باكستان وبنغلاديش، الجمعة، أول صلاة جمعة بمسجد “آيا صوفيا” بعد 86 عامًا، واصفة إياها بأنها “لحظة تاريخية”.

وقطعت أكثر من 12 قناة تلفزيونية كبيرة، منها التلفزيون الباكستاني الحكومي، نشراتها الروتينية، لبث التغطية الكاملة لافتتاح آيا صوفيا للعبادة.

وتضمنت التغطية بثا مباشرا من أركان المسجد، مع تسليط الضوء على تاريخه وأهميته بالنسبة للمسلمين حول العالم.

وتصدر عنوان إعادة افتتاح “آيا صوفيا” للعبادة بعد 86 عامًا، النشرة الإخبارية لقناة “جيو نيوز”، أكبر قناة باكستانية خاصة، مسلطة الضوء على حضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الصف الأول.

كما بثت وكالة “أسوشيتد برس الباكستانية” الحكومية، تغطية مباشرة لصلاة الجمعة في “آيا صوفيا”، من خلال حسابها الرسمي على تويتر.

وتصدر عنوان “صلاة الجمعة الأولى بعد 86 عامًا في آيا صوفيا اليوم”، الصفحة الأولى بصحيفة “ديلي جانغ”، أكثر الصحف الباكستانية شعبية باللغة الأردية.

وفي بنغلاديش، نقلت قناة “Somoy TV” الخاصة بثا مباشرا لمراسم افتتاح “آيا صوفيا” للعبادة في نشراتها الإخبارية.

وقال توشار عبد الله، رئيس قسم الأخبار بالقناة : “لقد تلقينا ردود فعل هائلة من مشاهدينا على بث التغطية”.

وأضاف عبد الله أنهم يتوقعون أن يشاهد عدد قياسي من الزوار البث المباشر عبر قناتهم على موقع “يوتيوب”، بالإضافة لمشاهدة ملايين آخرين البث الرئيسي على شاشة التلفزيون.

وأقيمت اليوم أول صلاة جمعة في مسجد “آيا صوفيا” بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد أن ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 يوليو/تموز الجاري، قرار مجلس الوزراء، الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، بتحويله من مسجد إلى متحف.

وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في الصلاة.

و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا