“جمعة آيا صوفيا”.. صدى واسع في الصحافة الأمريكية

"جمعة آيا صوفيا".. صدى واسع في الصحافة الأمريكية

“جمعة آيا صوفيا”.. صدى واسع في الصحافة الأمريكية

ترك بوست

“جمعة آيا صوفيا”.. صدى واسع في الصحافة الأمريكية

لقي فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة، صدى واسعا في الصحافة الأمريكية، حيث تناولت مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتلاوته القرآن خلال أدائه أول صلاة جمعة فيه، بعد 86 عاما من تحويله لمتحف.

وأفردت الصحف الأمريكية، الجمعة، مساحات كبيرة للحديث عن تاريخ “آيا صوفيا”.

فصدرت صحيفة “نيويورك تايمز” خبرا بعنوان “أردوغان يحقق هدفه ويفتح آيا صوفيا للعبادة”.

وأوضحت أن “آيا صوفيا” الذي بني في القرن السادس ككاتدرائية، فُتح للعبادة أمام آلاف المسلمين بعد ما يقرب من 9 عقود”.

أما صحيفة “واشنطن بوست” فعنونت خبرها قائلة: “أداء أول صلاة في آيا صوفيا بعد تحويله من متحف لمسجد”.

من جهتها، سردت صحيفة “وول ستريت” في خبر على موقعها الإلكتروني تاريخ آيا صوفيا إلى جانب مقطع مرئي.

وأشارت الصحيفة في الخبر إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يفتح فيها كمسجد.

من ناحيتها، نشرت الـ “سي إن إن” خبرا بعنوان ” آيا صوفيا التركية.. أداء أول صلاة جمعة بعد تحويله لمسجد”.

وذكرت أن الرئيس التركي شارك في أداء أول صلاة جمعة بالمسجد، مشيرة إلى المشاركة الشعبية الواسعة.

وأكدت الصحيفة في خبرها، الذي استشهدت فيها بوكالة الأناضول كمصدر، على أن “آيا صوفيا” ستفتح أبوابها للجميع مجانا.

أما وكالة أسوشيتد برس فعنونت خبرها بـ” آيا صوفيا إسطنبول تُفتح للعبادة أمام المسلمين”.

وأشارت إلى أن أردوغان حقق حلمه الذي كان يراوده في سنوات شبابه بفتح آيا صوفيا للعبادة.

كما لفتت الوكالة إلى أن أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير حظي بمشاركة واسعة.

وأقيمت اليوم أول صلاة جمعة “بآيا صوفيا” بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد أن ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 يوليو/ تموز الجاري، قرار مجلس الوزراء، الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، بتحويلها من مسجد إلى متحف.

وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في الصلاة.

و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا