“آني” التركية.. “مدينة العالم” ذات الـ 40 باًباً

“آني” التركية.. “مدينة العالم” ذات الـ 40 باًباً

ترك بوست

“آني” التركية.. “مدينة العالم” ذات الـ 40 باًباً

بصروحها التاريخية العائدة لحضارات مختلفة وطبيعتها الخلابة، تأسر أطلال “آني” التركية، ألباب زوارها من السياح المحليين والأجانب على حد سواء.

وتعد المدينة الأثرية، الواقعة في ولاية قارص شرق تركيا، من الكنوز الثقافية التي لا نظير لها، حيث أدرجتها منظمة “اليونيسكو” عام 2016 على لائحة التراث العالمي.

واحتضنت على مر تاريخها الطويل أكثر من 23 حضارة، منهم السكيثيين والفرس والساسانيين والسلاجقة وغيرهم، إلى أن فتحها المسلمون عام 643 ميلادية.

وتميزت كل واحدة منها بصروحها المعمارية التي تحمل قيما تاريخية وجمالية فريدة مثل المساجد والكنائس والكاتدرائيات، إضافة إلى الكنوز الثقافية الأخرى التي لا تقدر بثمن.

ووقعت هذه المنطقة بين عامي 884 – 1045م تحت حكم الباغراتيين، وسيطر عليها البيزنطيون عام 1045، ليفتحها السلطان السلجوقي “ألب أرسلان” مرة أخرة في 16 آب / أغسطس 1064.

وشهدت المدينة تعايشا فريدا من نوعه في الماضي، حيث بلغ عدد اللغات التي تكلم بها سكان “آني” بين عامي 970 – 1320 ست لغات على الأقل وهي التركية والعربية واليونانية والجورجية والأرمنية والفارسية.

ويُطلق على أطلال “آني” أسماء عديدة أبرزها “مدينة العالم”، “مهد الحضارات”، “الألف كنيسة وكنيسة”، و”المدينة ذات الـ 40 بابا”.

كما تحمل المدنية أهمية جغرافية كبيرة إذ تعتبر المدخل الأول إلى الأناضول من جهة القوقاز.

وإلى جانب كنوزها التاريخية والثقافية، وصروحها الأثرية الساحرة، تجتذب الطبيعة الخلابة، السياح المحليين والأجانب على حد سواء.

حيث تتدفق المياه في شلالين بمنطقة “دايرمن دره” الواقعة على طريق الحرير، بالقرب من المدينة الأثرية، فيزيدان من ثراء المنطقة الطبيعي.

وهذا الامتزاج بين الطبيعة الآسرة و الآثار البديعة مثير للاهتمام، كما يقول المصور أوزغان بيشلي، في تصريح لمراسل الأناضول.

فمنظر الشلال – يضيف بيشلي – يريح النفس ويتيح لعشاق التصوير فرصة التقاط صور جميلة.

وتتميز المنطقة بجمال استثنائي خلال فصلي الشتاء والصيف، لذلك يوصي بيشلي بزيارتها في جميع أوقات السنة.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا