تركيا.. مدن التراث والحضارات تحتضن عاشقيها من جديد

تركيا.. مدن التراث والحضارات تحتضن عاشقيها من جديد

ترك بوست

تركيا.. مدن التراث والحضارات تحتضن عاشقيها من جديد

بدأت المناطق المطلة على شرق البحر المتوسط في تركيا (جنوب)، باستقبال السياح، تزامنًا مع تخفيف قيود التنقل والسفر المفروضة ضمن تدابير مكافحة فيروس كورونا.

وتحتوي تلك المناطق، التي تضم ولايات مرسين وهطاي وأضنة، على مجموعة كبيرة من المزارات السياحية مثل المدن القديمة والمواقع الأثرية والمتاحف والشواطئ.

وبدأت تلك المزارات فعليا، باستقبال الزوار المحليين والأجانب، شرط الالتزام بتدابير الوقاية مثل ارتداء الكمامة والتعقيم، إضافةً إلى احترام قواعد التباعد الاجتماعي.

– مرسين.. مئات المزارات التاريخية والمدن القديمة

وتضم ولاية مرسين عددًا كبيرًا من المزارات الأثرية والطبيعية، بينها “قلعة العذراء”، المدرجة على قائمة اليونسكو المؤقتة للتراث العالمي، إضافةً إلى وادي “الجنة وجهنم”.

كما تحتوي الولاية على عدة مدن تاريخية، أبرزها “قانلي ديوان”، و”سولي بومبيوبوليس”، إضافةً إلى مدينتي “أوزونجه برج” بقضاء سيليفكة، و”أناموريوم” بقضاء أنامور.

وفي حديث صحفي، قال محمد شيرين أوزتوب، نائب رئيس جمعية “قلعة العذراء للسياحة والثقافة” التركية، إن مرسين تحتوي على 550 مزارًا تاريخيًا ومدنًا قديمة.

وأضاف أوزتوب، أن المزارات الأثرية والمتاحف والشواطئ بالولاية، بدأت في استقبال الزوار، مع بدء البلاد في تخفيف قيود التنقل والسفر تدريجيا.

– هطاي متحف في الهواء الطلق ورحلة عبر التاريخ

من جانبه، قال رئيس جمعية السياحة في ولاية هطاي، خاقان بوياجي، إن نفق “تيتوس”، الذي بناه نحو ألف أسير خلال الفترة الرومانية بمنطقة “سامانداغي”، قد بدأ فعليًا في استقبال زواره.

وأوضح بوياجي، أن “النفق مثير للاعجاب بطوله البالغ 1380 مترًا وارتفاع 7 أمتار وعرض 6 أمتار، ويأخذ السياح في رحلة تاريخية”.

وتابع:” بناء نفق تيتوس انطلق عام 300 قبل الميلاد، وقد بدأ حاليا في استقبال زواره عقب انطلاق مرحلة تطبيع الحياة الاقتصادية والاجتماعية”.

واستطرد: “يضم فندق المتحف بمدينة أنطاكيا أعمالًا تعود لفترات تاريخية مختلفة أبرزها الهلنستية والإسلامية، ويوفر خدمات الإقامة وتنظيم الرحلات للسياح”.

وذكر أن هطاي تحتل مكانة مهمة من حيث الإمكانات السياحية، وتشكل قيمة مهمة بالمنطقة والعالم لما تمتلكه من ثروات طبيعية وبشرية وتراث عريق في مجالات فن الطهو والتاريخ.

وبين أن الولاية استضافت العديد من الحضارات، ولديها تاريخ عريق يمتد لآلاف السنين خلف وراءه عددًا كبيرًا من الآثار التاريخية.

ولفت إلى أن هطاي تنتظر زوارها المحليين والأجانب، للاستمتاع بالتاريخ والطبيعة وتذوق أشهى الأطباق.

– أضنة.. عصور من التاريخ وشواطئ ساحرة

بدوره، ذكر رئيس نقابة أصحاب الفنادق والمشغلين السياحيين في “جوقوروفا”، طيار زعيم أوغلو، أن ولاية أضنة بدأت في استقبال الزوار مع مراعاة تدابير الوقاية.

وأشار زعيم أوغلو، إلى أن الولاية تحتوي على العديد من المزارات التاريخية والسياحية التي تعود للعصر الهلنستي والروماني والبيزنطي والساساني والعثماني.

ولفت إلى أن مدينة “أنافارزا” التاريخية، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي المؤقت، تقدم لزوارها أجمل الرحلات الممتعة عبر التاريخ.

وأوضح أن سواحل الولاية المطلة على المتوسط، مثل “قره طاش” و”يومورتالق”، بدأت باستقبال محبي الاستجمام والراغبين في الاستمتاع بدفئ مياه المتوسط وزرقته المميزة.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا