أفغانستان.. هبوط طائرة شحن تركية محملة بمساعدات طبية

أفغانستان.. هبوط طائرة شحن تركية محملة بمساعدات طبية

ترك بوست

هبطت في العاصمة الأفغانية كابول، الخميس، طائرة شحن عسكرية على متنها مساعدات طبية قدمتها تركيا إلى أفغانستان لدعمها في مكافحة فيروس كورونا.

وأقيم مراسم لاستقبال المساعدات وتسليمها في مطار حامد كرزاي، حضره وزير الصحة الأفغاني أحمد جواد عثماني، والسفير التركي في كابول أوغوزهان أرطغرل، وأمين عام الرئاسة الأفغانية محمد شاكر كارغر.

وقال وزير الصحة الأفغاني خلال المراسم، إنه ممتن لتسليم المساعدات الطبية التي أرسلتها تركيا إلى أفغانستان.

وأعرب عن شكره لتركيا لإرسالها مساعدات ومعدات طبية لبلاده، مبيناً أنهم سيوزعون تلك المساعدات بشكل متساو على المناطق المحتاجة.

من جانبه قال السفير أرطغرل إن هذه المساعدات نابعة من قلب الشعب التركي، وإنها أرسلت بتوجيهات من الرئيس رجب طيب أردوغان كمؤشر للأخوة، وعمق علاقات الصداقة التركية – الأفغانية المتجذرة في التاريخ.

وأكد أن تركيا قدمت لغاية الآن كل أنواع المساعدات لأفغانستان، وأنها مستعدة لتقديم المزيد في المستقبل.

وفي سياق متصل ذكرت وزارة الدفاع التركية في تغريدة لها على تويتر، أن السفير التركي سلّم المسؤولين الأفغان رسالة الرئيس رجب طيب أردوغان بعثها لنظيره الأفغاني أشرف غني.

وأرفقت الوزارة تغريدتها بمقطع فيديو للحظات وصول الطائرة ومراسم استقبال وتسليم المساعدات.

وفي وقت سابق الخميس، أقلعت طائرة شحن عسكرية من طراز “A400M” تابعة للقوات الجوية التركية من مطار “أتيمسغوت” العسكري في أنقرة متجهة إلى العاصمة الأفغانية كابل.

وتضمنت المساعدات التي أعدتها وزارة الصحة التركية، 10 أجهزة للتنفس الإصطناعي، و10 منظمات أوكسجين، و10 أجهزة لصدمات القلب الكهربائية وبخاخات وأجهزة PCR وأطقم لتشخيص فيروس كورونا وكمامات من طراز “N95” وأخرى جراحية وعادية ومعدات للمختبرات.

وحملت طرود المساعدات شعار رئاسة الجمهورية، والعلمين التركي والأفغاني ومقولة مولانا جلال الدين الرومي: “هناك أملٌ بعد اليأس، والكثيرُ من الشموس بعد الظلمة”.

وأرسلت تركيا مساعدات مماثلة إلى عشرات الدول لدعمها في مكافحة كورونا، بينها الولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وإسبانيا وصربيا وكوسوفو والبوسنة والهرسك وشمال مقدونيا والجبل الأسود وليبيا وفلسطين وجنوب إفريقيا والصومال.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا