ثروه وطنية أسقطوه بالمؤامرات… أم مجرد قائد بحري ينتظر فرصة للانقلاب

ثروه وطنية أسقطوه بالمؤامرات… أم مجرد قائد بحري ينتظر فرصة للانقلاب

ترك بوست

إليكم حقائق عن الأميرال Cihat yayıncı الأميرال يايجي ذو 54 عاما تخرج من مدرسة البحرية الحربية قبل 28 عاما، ثم أصبح ضابطا في القوات البحرية

بالرغم من كونه ضابطا عسكريا، إلا أنه كان حاصلا على الماجستير من جامعة مرمرة ” . ومن المصادفات، ان معظم السياسيين ورجال الأعمال والفنانين الكبار تخرجوا من هذه الجامعة” دوغان ايدين، اردوغان، ميرال اكشنار، نهاد زيبكجي” مثالا

– يايجي، لديه دكتوراه في العلاقات الدولية

– الأميرال Cihat Yaycı يمتلك ماجستير، في الهندسة الفيزيائية، والالكترونية ، ويتقن عدة لغات وفي 2016 وبعد ترقيته، عمل كرئيس شؤون الأفراد في البحريه التركية ، وفي 2017 تم تعيينه كقائد لأركان القياده البحرية، لنجاحه الكبير ” الأميرال يعتبر واحد من أنجح القادة في تركيا في عمله وإخلاصه

– يايجي كان مهندس الإتفاقية البحرية التركية، بل كان القائد الوحيد الذي فكك شفرات تنظيم قولن، وعناصره المتغلغلة في الجيش التركي

– يايجي بالرغم من أنه المهندس لاتفاق تركيا مع ليبيا البحري وكان مصدر رعب بالنسبه لليونان، وكانوا يرونه ككابوس في المتوسط

“قبل يومين أثار تعيين الادميرال جيهات يايجي في رئاسة الأركان الكثير من الجدل والغموض في تركيا” . بل وأصبح يايجي حديث الأتراك في مواقع التواصل “الغامض في الأمر أن حسابا في مواقع التواصل، يتبع ضابطا يتبع تنظيم قولن فر من تركيا “تنبأ بإقالة يايجي قبل الحادثة بشهر…فهل كانت مصادفة

بعدها بأسابيع تحدث مؤامرة غريبة،على الأميرال يايجي . ومع الأسف شارك بالترويج لها بعض من أعضاء حزب العدالة ..فهل لازال تنظيم قولن متغللا بشكل سري داخل حزب العدالة . يقول الصحفي التركي الشهير نديم شنر ” . لا أعلم هل نحن نقوم بتصفية تنظيم قولن …أم تنظيم قولن يقوم بتصفيتنا”.

” يايجي لا نتحدث عنه ، بل تتحدث عنه أفعاله…! فلم يكن مجرد أميرال بحري بل لقد كان يايجي في السنوات الأخيرة مصدر إزعاج لكل من اليونان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فلقد كان أول من رسم خطط تركيا في البحار وباعتراف أردوغان نفسه . إن يايجي ثروه وطنية تركية لا تقدر بثمن”.

” بعد تقديم يايجي لاستقالته…! . ” بقي الشعب التركي في حيرة من أمره، حتى أنصار حزب العدالة أنفسهم ” البعض ذهب بالقول: أن أردوغان يجهز يايجي لوظيفة كبيره جدا ” والبعض الآخر قال أنه سيخصص ليايجي ملف اليونان ” والبعض الآخر ذهب بالقول أنه تم إقالته لتوتر العلاقة بينه وبين خلوصي اكار.

” إستقالة أميرال بحجم يايجي، وفي هذه الظروف التي تشهد فيها تركيا صراعا في المتوسط، قد يبدوا خطيرا “ولقد شكل خبر إستقالة يايجي فرحه عارمة في اليونان وبين انصار قولن . ” وأثار حيرة كبيرة في الشارع التركي، الذي لم تجد إلى الآن تفسيرا مقنعا، عن سبب إستقالته إلى الآن..!

 

المصدر: حساب محمد جنبكلي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا