منتزهات “بولو” التركية.. سحر الطبيعة يرنو للقاء زواره

منتزهات “بولو” التركية.. سحر الطبيعة يرنو للقاء زواره

ترك بوست

تتطلع المنتزهات والبحيرات الوطنية الشهيرة في ولاية بولو التركية، إلى استقبال الزوار بعد انتهاء تدابير الحد من تفشي فيروس كورونا.

وتمثل تلك المنتزهات والبحيرات معًا، لوحات طبيعية خلابة ممتدة على مساحات شاسعة بعيدا عن صخب المدينة، وتعد وجهة مفضلة للسياح الأجانب والمحليين.

ويزور السياح خلال جميع فصول السنة، منتزهات بولو الطبيعية، وأبرزها “أبانت” و”كولجك” و”يدي كوللر”، إضافة لقضائي “مودورنو” و”كوينوك” التاريخيين واللذان يشتهران بجمالهما الساحر.

ويوصف منتزها “أبانت” و”كولجك” وحديقة البحيرات السبع الوطنية (يدي كوللر)، وحدائق “بيش بينارلر”، و”قره كول”، و”آلاداغ كوكصو”، وبحيرتي “سولوكلو” و”سنّت”، بأنهم من بين أماكن الاستراحة والترفيه الرئيسة لزوار ولاية بولو.

وتتمتع تلك المنتزهات بمساحات شاسعة من الغابات الخضراء وعدد من البحيرات، كما شكلت على الدوام مقصدًا للراغبين في الاستمتاع بمشاهد الطبيعة والابتعاد عن صخب المدينة.

وتعد مدينة “كوينوك” التي تعرف باسم “المدينة الهادئة” وقضاء “مودورنو” الذي يعود تأسيسه إلى العهد العثماني، من بين الأماكن المفضلة لعشاق التاريخ والثقافة من جميع أنحاء العالم.

وتشتهر كل من مدينة “كوينوك” وقضاء “مودورنو” التاريخيين، بمبانيهما وقصورهما التاريخية المبنية وفقا لأسلوب وفنون العمارة العثمانية.

وبعد إغلاق المتاجر والفنادق والقصور والحدائق العامة والمتنزهات والأماكن التاريخية في الولاية، التزامًا بتدابير الحد من انتشار كورونا، تعيش الولاية أكثر أيامها هدوء.

وتتوقع بولو، التي استقبلت العام الماضي حوالي مليون و783 ألف سائح، عودة الحركة السياحية في الولاية إلى سابق عهدها، بعد رفع التدابير المتعلقة بكورونا.

وحول استئناف حركة السياحية في بولو، قال خالد أركول، رئيس اتحاد أصحاب الفنادق في منطقة البحر الأسود، شمالي تركيا، إن الفنادق بالمنطقة أغلقت لفترة من الوقت بموجب إجراءات مكافحة انتشار كورونا.

وذكر أركول، في تصريح صحفي، أن بعض الفنادق بدأت العمل، إلا أن العدد الأكبر من الفنادق سوف يستأنف استقبال الزوار اعتبارًا من الأسبوع الأول من يونيو/ حزيران الجاري.

ويؤكد أركول، أن منتزها أبانت وكولجك الطبيعيان وحديقة البحيرات السبع (يدي كوللر)، وحدائق بيش بينارلر، وقره كول، وآلاداغ كوكصو، وبحيرتي سولوكلو وسنّت، تشغل مكانة مهمة جدًا بين أبرز أماكن الاستراحة والترفيه الرئيسية لزوار بولو.

وأوضح أن المنتزهات التي تشكل نقطة جذب للمستجمين، تتمتع بمساحات شاسعة من الغابات الخضراء وعدد من البحيرات.

وأضاف: “نسعى جاهدين لتقديم أفضل الخدمات لزوارنا بعد تخفيف التدابير المتخذة للحد من كورونا من خلال اتباع قواعد التعقيم وإيلاء اهتمام خاص للتباعد الاجتماعي”.

وذكر أركول أن الفنادق في ولاية بولو سوف تبدأ باستقبال الزوار القادمين على الأغلب من مدينتي إسطنبول وأنقرة والمدن المحيطة.

وأشار أن الكثير من المواطنين يتلهفون لقضاء أوقات ممتعة بين أحضان الطبيعة في بولو.

 

المصدر: الاناضول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا