احتجاجات تركية على أحكام الاعدام بمصر

عبر عدد من المتظاهرين التابعين لمنبر "التضامن مع المسلمين" التركي يوم الخميس عن احتجاجهم، وذلك؛ أمام السفارة المصرية بالعاصمة التركية "أنقرة"؛ معبرين على رفضهم لقرارات الإعدام الصادرة بحق 183 شخصاً من بينهم المرشد العام للأخوان "محمد بديع". وذكر "محمد سيلاي" مسؤول بالمنبر – في مؤتمر صحفي من أمام السفارة المصرية – أن " مصر تعيش مأساة إنسانية بكل ما تحوي الكلمة من معنى"، مضيفاً "هذه إعدامات تعسفية، ولو كانت صدرت بحق يهود أو مسيحيين في مصر ما سكت الرأي العالم العالمي؛ ولأقام الدنيا ولم يقعدها، لكن لكونها تجري بحق مسلمين؛ فالأمر عادي وطبيعي ولا يشكل أي أزمة بالنسبة لهم ".

ولفت سيلاي إلى أن قرارات الإعدام بحق 183 إخوانياً – من بينهم "بديع" – " استغرق إصدارها 20 دقيقة فقط "، موضحاً أن " 1212 قيادي بجماعة الأخون صدرت بحقهم أحكام مختلفة منذ نشأتها وحتى الآن ". وأفاد أنهم خرجوا في هذه التظاهرة للاحتجاج على قرارات الإعدام المذكورة، والدولة المتعاونة مع السلطات التي وقعت على تلك القرارات. مشيرا إلى أن " الظالمين يقفون ويصمدون في ذكرى الانقلاب الذي شهدته مصر بدعم من الغرب "، معرباً عن ثقته الكبير في نصر الله في القريب العاجل؛ "فالله معنا وسينصرنا على كل ظالم".

وكانت محكمة جنايات المنيا (وسط مصر) قضت – في الـ 26 من الشهر الماضي – بإعدام (183) شخصاً بينهم مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، على خلفية إدانتهم بـ " اقتحام وحرق مقر شرطي بمدينة العدوة، في محافظة المنيا، وقتل رقيب شرطة "، وذلك في سياق الاحتجاجات على فض قوات الجيش والشرطة؛ لاعتصام مؤيدي الرئيس الأسبق "محمد مرسي"، في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة)، و"نهضة مصر" (غرب العاصمة)، في (14) أغسطس / آب 2013. كما وقضت المحكمة في القضية ذاتها بالمؤبد (25 عاماً) على (5) آخرين، بينهم سيدتين، فيما حكمت ببراءة (296) بينهم طفلين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا