الأتراك المفرج عنهم يشكرون مسؤوليهم

عبر سائقو الشاحنات الاتراك والمفرج عنهم من شمال العراق عن شكرهم وتقديرهم لمسؤولي بلادهم الذين بذلوا قصار جهدهم لتخليصهم من الاحتجاز، وأعرب السائقون الأتراك الـ 32 – المفرج عنهم؛ بعد 23 يوماً من الاحتجاز؛ من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بمدينة "الموصل" – عن عميق شكرهم للمسؤولين الأتراك؛ " الذين لم يتركونا بمفردنا، وظلوا معنا حتى تم الإفراج عنا مؤخراً ". جاء ذلك في تعبيرات أدلى بها بعض السائقين؛ من الفندق الذي توجهوا إليه، عقب وصولهم في وقت سابق يوم الخميس؛ إلى مطار "شانلي أورفا" جنوب تركيا، على متن طائرة خاصة تابعة للخطوط الجوية التركية، حيث أقلتهم من مدينة "أربيل" العراقية التي وصلوها بعد إطلاق سراحهم.

وذكر "مسلم غورمز" أحد السائقين – في تصريحات للأناضول – أنهم عانوا على مدار شهر تقريباً صعوبات جمة، لافتاً إلى أن الموت لم يفارق مخيلتهم على الإطلاق، وأنهم كانوا يفكرون باستمرار في أسرهم وذويهم. مؤكدا على أن الجهود التي بذلها وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو"؛ " هى التي أبقتنا صامدين حتى النهاية "، لافتاً إلى أن الخاطفين " لم يسيئوا معاملتنا على الإطلاق، لكن الاشتباكات التي شهدتها المنطقة التي كنا محتجزين فيها؛ هى التي كانت تقلقنا ولا سيما وأننا كنا نسمع أصوات انفجارات قريبة منا ".

وأفاد أنهم وصلوا في بعض الأحيان إلى درجة من اليأس؛ جعلتهم يفكرون أنهم سيلقون حتفهم في ظل هذه الأحداث، مضيفاً " لكن اهتمام الوزير داود أوغلو بنا عن كثب بعث فينا الأمل من جديد، فلقد تحدث معنا بالهاتف، وأنا أعبر له بصفتي الشخصية عن عميق شكري لما بذله من جهود ". وكان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) احتجز في العاشر من حزيران/ يونيو الفائت (32) سائقاً تركياً في مدينة الموصل شمال العراق، وأطلق سراحهم اليوم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا