تركيا تقدم للكويت مساعدات طبية مع 10 ملايين كمامة

تركيا تقدم للكويت معدات طبية مع 10 ملايين كمامة

ترك بوست

كشفت السفيرة التركية في الكويت، عائشة هلال صايان كويتاك، عن إرسال تركيا 10 ملايين كمامة إضافة لمساعدات طبية إلى الكويت، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها بلادها في مساعدة الدول للتصدي لفيروس “كورونا”، مشيرة إلى أنه “لا يمكن لأي بلد أن يحارب هذا الوباء وحده، وبالتالي فإن تركيا جاهزة دائما للتعاون مع الكويت الصديقة والشقيقة في مجال محاربة الفيروس”.

كلام كويتاك جاء في لقاء خاص مع صحيفة “الأنباء” الكويتية، تحدثت فيه عن دور تركيا الصحي الداعم للكويت، إضافة للتسهيلات والمساعدات المقدمة لأبناء الجالية الكويتية في تركيا.

وفيما يأتي أبرز ما تحدثت به السفيرة التركية في الكويت:

  • اتصلت السلطات الكويتية بسفارتنا أواخر شهر شباط/فبراير الماضي، مبدية حاجتها الماسة لـ 10 ملايين قناع واق (كمامة)، قمنا بدورنا على الفور بإبلاغ السلطات المعنية في تركيا، ومن ثم تابعنا العملية.
  • في ذلك الوقت لم يكن هناك أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا” في تركيا، ونتيجة لذلك تم نقل 10 ملايين قناع إلى الكويت بواسطة 5 شحنات نقلتها طائرات عسكرية تابعة للجيش الكويتي.
  • هناك أيضا بعض الإمدادات الطبية التي أرادت الكويت استيرادها من بلادنا، وتم نقل هذه الطلبات إلى الجهات المعنية حيث تقوم هذه السلطات بإجراء التقييمات اللازمة.
  • إن تطوير التعاون مع الكويت في مجال الصحة هو أحد الأهداف التي أوليها أهمية خاصة.
  •  اتخذنا إجراءات احترازية داخل سفارتنا بما يتماشى مع توصيات كل من السلطات التركية والكويتية، من أجل منع انتشار الفيروس. وفي هذا الإطار، ووفقا للقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء الكويتي، تم إغلاق القسم القنصلي في السفارة ابتداء من 12 آذار/مارس الماضي.
  • فيما يخص الحالات العاجلة فبإمكان مواطنينا إتمام معاملاتهم بموعد خاص يتم تحديده في الشعبة القنصلية.
  • مع إعلان حكومة الكويت تعطيل كافة الجهات في جميع أنحاء البلاد، قمنا بتقليص ساعات العمل وطلبنا من بعض منتسبي السفارة العمل من المنزل.
  • أجلينا 1000 مواطن تركي من الكويت.
  • تقوم الشركات التركية بتنفيذ بعض مشاريع البنى التحتية المهمة، وعلى رأسها مشروع مطار الكويت الجديد، وقد أرادت بعض هذه الشركات أن تعيد موظفيها الذين أنهوا مهامهم في الكويت إلى تركيا.
  • هناك نحو 10 آلاف مواطن تركي في الكويت، غالبيتهم ممن يعملون في المشاريع الإنشائية والبنى التحتية المهمة في الكويت.
  • يوجد نحو 1300 مواطن كويتي لديه إقامة في تركيا، ونحن نعلم أن السلطات الكويتية تعمل جاهدة لإعادة المواطنين الكويتيين الراغبين بالعودة إلى وطنهم.
  • قامت سفارة الكويت في أنقرة والقنصلية العامة في إسطنبول ببعض الترتيبات في هذا الإطار، وستواصل السلطات في تركيا تقديم كل التسهيلات لإخواننا وأخواتنا الكويتيين في هذه الفترة العصيبة، تماما مثل كل ضيف متواجد في بلادنا.
  • منذ أن تم الإعلان عن انتشار “كورونا” للرأي العام العالمي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019 رأت تركيا أن هذا التهديد يشكل مشكلة صحية كبيرة، وقد تمكنت الجهات المختصة من تأخير دخول المرض إلى بلادنا من خلال اتخاذ جميع التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما في ذلك إغلاق الحدود ووقف الرحلات الجوية التجارية.
  • لقد أصبحت تركيا مستعدة لمواجهة الوباء بفضل الاستثمارات التي قامت بها في قطاع الصحة طوال الـ17 عاما الماضية، فعلى سبيل المثال، لم يكن هناك سوى 992 سريرا للعناية المركزة في بلدنا، وقد ارتفع هذا العدد إلى حوالي 40 ألف في عام 2020.
  • ننتج الأدوات الأساسية اللازمة لمكافحة الوباء خاصة الدواء والأقنعة، ومجموعة الاختبار ومواد التنظيف، لذا فإننا لا نعتمد على الخارج.
  •  توزع تركيا أقنعة مجانية على مواطنينا، لدينا تأمين صحي شامل، وشبكة مستشفيات واسعة وحديثة، وعدد كاف من المتخصصين المتدربين بشكل جيد في مجال الرعاية الصحية.
  • تم البدء بتصنيع أجهزة التنفس الصناعي بوتيرة سريعة في تركيا، وستبدأ هذا الأسبوع عملية تسليم 5000 جهاز تنفس محلي الصنع والتي طلبتها وزارة الصحة التركية.
  • تركيا مكتفية ذاتيا بالنسبة للمواد الغذائية الأساسية، بل هي في وضع يسمح لها بالتصدير أيضا، لذا في الوقت الذي تعاني فيه معظم الدول المتقدمة من هذه الازمة، فإن تركيا حتى الآن لم تواجه مشاكل جدية من حيث الجهوزية والمعدات والعلاج.
  • تركيا قادرة على تلبية احتياجاتنا الخاصة، وتسخر إمكانياتها المتاحة للوقوف مع البلدان التي تحتاج لمساعدة، وفي هذا السياق أرسلت الإمدادات الصحية إلى العديد من الدول بما في ذلك المملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا ودول البلقان.

وختمت السفيرة التركية في الكويت قائلة، إنه “مما لا شك فيه هو أن أكبر ضمانة لتركيا في هذه الفترة هي وحدتنا الوطنية وتكاتفنا. وفي هذا السياق، وبدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان تم إطلاق حملة (نحن نكفي أنفسنا بأنفسنا)، والتي لاقت إقبالا كبيرا، ما أشعرنا بالسعادة، وبفضل هذه الحملة تقيم دولتنا جسرا بين أولئك الذين لديهم الإمكانات المادية والمحتاجين.

يشار إلى أن العلاقات “التركية الكويتية” تشهد تطورا لافتا في أهم المجالات، عكسته الزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولي البلدين، وما يرافقها من عقد اتفاقيات وتفاهمات، كان آخرها زيارة وزير التجارة والصناعة الكويتي خالد الروضان، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2019، للعاصمة التركية أنقرة ولقائه أهم المسؤولين الأتراك على رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا