خلوصي أكار: إذا لم نحصل على مقاتلات إف-35 سنبحث عن بدائل

 

ترك بوست

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن أنقرة ستبحث عن بدائل حتما في حال لم تحصل على مقاتلات “إف-35”.

جاء ذلك في تصريحات خلال مشاركته في برنامج “Talk to Al Jazeera” على قناة الجزيرة.

وأكد أكار أن تركيا ستفعل منظومة إس-400 الروسية للدفاع الجوي، بشكل مستقل عن منظومات الناتو، ولن تدمجها معها بأي شكل من الأشكال.

ولفت إلى أن تركيا كانت ترغب في الحصول على منظومات باتريوت من الولايات المتحدة، في بادئ الأمر، لكن عندما تعذر ذلك اشترت منظومة إس 400.

وبخصوص برنامج مقاتلات إف 35 التي تشارك تركيا في تصنيعها، قال أكار :” على الجميع أن يعلم في أنه حال تعذر حصولنا عليها، فإننا سنضطر للبحث عن بدائل أخرى بطبيعة الحال”.

– الدوريات التركية الروسية في سوريا ستكون أكثر فائدة

وحول تفاهم سوتشي الأخير بين تركيا وروسيا بشأن ابعاد تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي، بمختلف مسمياته، عن الحدود السورية-التركية، لفت إلى أن الوقائع على الأرض تظهر أن بعض العناصر مازالوا في المنطقة، حيث أن نيران التحرش لا تزال متواصلة من قبل الإرهابيين.

وأوضح أن اللقاءات مع الروس مازالت متواصلة من أجل إخراج كافة المجموعات الإرهابية من المنطقة.

وأعرب عن اعتقاده بأن الدوريات التركية الروسية المشتركة ستكون أكثر فائدة وأكثر نجاحا في الأيام المقبلة، من حيث رؤية التطورات في المنطقة عن كثب.

وأشار إلى أنه يتم بحث انشاء نقاط مراقبة في المنطقة، إضافة إلى الدوريات المشتركة، وسيتم البت في الموضوع خلال الأيام المقبلة.

وردا على سؤال بخصوص عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا، ضد إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا”، شمال شرقي سوريا، أكد أكار حرص أنقرة على وحدة أراضي كافة جيرانها وفي مقدمتهم سوريا.

وأضاف: لا نطمع بأراضي أي أحد، هدفنا الوحيد هو ضمان أمن بلادنا وأمتنا”.

– النظام لم يحترم وقف إطلاق النار في إدلب

وحول الأوضاع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، أعرب أكار عن أسفه لعدم إبداء النظام الاحترام اللازم لوقف إطلاق النار في المنطقة.

ولفت إلى أن النظام بذل ما بوسعه لتنفيذ خروقات في كل فرصة، وأردف :” بالطبع يمكننا القول إنهم حصلوا على نوع من الدعم من الروس في هذا الموضوع”

وأوضح أن هجمات النظام وداعميه أسفرت عن مقتل نحو 1100-1200 سوري معظمهم من المدنيين، منذ 6 مايو، فضلا عن نزوح 600 ألف، مؤكدا أن هذا الوضع يمثل مأساة انسانية خطيرة للغاية.

 

المصدر: الاناضول