إهتمامات الأتراك في نظافة منازلهم

تركيا بوست

التنظيف هو فن صعب يحتاج إلى صبر كبير، كما أن نوع التسمم الذي يظهر كنتيجة نهائية لاستخدام التبييض والملح في تركيا أصبح ضمن السجلات العالمية من حيث الإصابة، وقد تقرر أن الحالات المتعلقة بهذا الشكل من التسمم موجود في تركيا فقط، ويتم إحالة 15-20 مريضاً في السنة إلى المشافي مع هذه الأنواع من الشكوى، ومن من غير المعلوم عدد النساء  بشكل محدد ممن يعانين هذا الأمر.

المرأة التركية تبدأ من المطبخ، وأول شرط يجب العمل عليه الا يبقى شيء على ما يعرف بالـ”كاونترتوب” أو خزانة الأطباق في المطبخ، لأنه من الضروري أن يظهر جمال “الكونترتوب” بدون وجود أشياء أخرى عليه. المواد الصغيرة هناك تسبب تعب للعين، فيتم مسح خزانة المطبخ من الداخل والخارج، ثم يوضع الغطاء او قطعه القماش، ويتم وضع الأطباق المغسولة في خزانة نظيفة، وتبع الأمر مسح الأراض والثلاجة، لا أقول لكم  التفاصيل كاملة فهذا يحتاج مقال آخر عن عاداتنا نحن الأتراك، فتستمر مرحلة التنظيف بوضع سائل تنظيف على الدرج ويفرك بفرشاة الأسنان من أجل العناية بالتفاصيل الصغيرة. يجب الا تبقى نقطة سوداء هناك، ثم يتم مسح الجدران والأبواب مع التبييض للتخلص من أوساخ، الباب، المراحيض، أنابيب الغاز، مفاتيح الإنارة ومآخذ…وبنفس الطريقة، غرفة النوم، الخزائن، ثم يتم تلميع الجدران.

وكالعادة قوانين التظيف الطريفة، يمنع أي أحد من الدخول عقب ذلك لكل غرفة لأنها تصبح مكان مقدس، فلا ملامسة للجدران أو مروراً على الأراضي. ترفع الأغراض، حتى في النهاية إذا ما وجدت آثار الأقدام، يتم مسحه مرة أخرى ويغلق الباب، وأطلب من الجميع الإنصراف وأعود إلى زمن “نيوتون” لأمنع سقوط التفاح.


وبهذه الطريقة، يتم روتين تنظيف المنازل، القسم الآخر يتم خلاله تنظيف المغاسل وأحواض الاستحمام حيث يتم استخدام المُبيض وسائل التنظيف أيضاً، حتى السجادة تغسل وتعلق من الشرفة.

اه من النوافذ…أفضل رياضات “الجمباز” هي مرحلة تنظيف الزجاج، سوف تكون قادراً على الوصول إلى كل زوايا الزجاج بنحو 45 درجة عن طريق وضع الساق هناك وفي نفس الوقت راعي أن لا تسقط رغم أن هذه العملية لا تناسب المرأة مطلقاً. لكن “النظافة من الإيمان” وكيف لا نستغل الأحاديث عندما تناسب مصلحتنا. على أي حال الزجاج له وضع خاص فيجب أن يلمع من الداخل والخارج ليظهر كالمرآه. لأن جاراتي سوف يطلبن فتح النوافذ حينما أكون مستعده لأراها تقول “حبيبتي الجو حار أريد فتح النافذه!” وعندما أفتحها ترى زجاجاً جميلاً يلمع. على سبيل المثال، عند طلب يد الفتاة ضمن عادات وتقاليد الأسر، يتم طرح الحبل تحت المقعد لكي يروا نظافة البيت. هناك من يفعل هذا كل شهر وهذا كالميراث لدينا ينتقل من منزل لآخر.

وهناك مهنة منفصلة بالتالي لغسيل الملابس، أما تعليق الملابس فهو مهارة بذاتها. بداية بأكبر القطع وأحلك الألوان أولاً، ثم يتم تمرير القطع الصغيرة والخفيفة اللون، فيجب أن تكون المزالج مرصوفه بذات اللون، ويجب أن تعلق الملابس الكبيرة في القسم الخارجي وما تبقى في الأسفل، يمكن أن نقول أن هذا جزء من الضغط الاجتماعي أو أن الأتراك يهتمون كثيراً بما حولهم. طبعاً نفصل لكم في مقال ثاني.

أيها النساء !! إني أحترمكن وأستغرب من وجودكن…

فأيها الرجال !! ساعدوهن!!!