صحف كويتية: الشعب التركي انقلب على الانقلاب‎

صحف كويتية: الشعب التركي انقلب على الانقلاب‎
صحف كويتية: الشعب التركي انقلب على الانقلاب‎

صحف كويتية: الشعب التركي انقلب على الانقلاب‎

ترك بوست

صحف كويتية: الشعب التركي انقلب على الانقلاب‎

تصدر الانتصار الذي حققه الشعب التركي ووقوفه بوجه الانقلابيين، عدداً من الصحف الكويتية الصادرة بتاريخ 17-7-2016، وحظي بالعناوين الرئيسية التي أجمعت على أن هذا الشعب أنقذ ديموقراطيته بنزوله للشوارع رافضاً الانقلاب العسكري على الشرعية الدستورية.

صحيفة الرأي (خاصة) وتحت عنوانها الرئيسي “تركيا… الشعب يريد بقاء النظام”.. “الشعب التركي ينقذ ديموقراطيته، قالت إن “هذا ما حدث حين أحبط انقلاباً عسكرياً، إثر نزوله بعشرات الآلاف إلى الساحات والميادين والبرلمان والمطارات وأجبر الانقلابيين على ترك دباباتهم وتسليم أنفسهم”.

أما صحيفة القبس (خاصة) فعنونت “أردوغان يسحق الانقلاب ويبدأ التطهير”، مستعرضة التطورات التي حدثت أمس السبت بعد إفشال الانقلاب.

بينما وضعت صحيفة السياسة (خاصة) عنواناً رئيسيا لصفحتها الأولى “تركيا… الشعب لا يريد الانقلاب”، مستعرضة الأحداث التي رافقت إعلان الانقلاب وإفشاله.

تركيا: فشل الانقلاب الخامس

من جهتها قالت صحيفة الجريدة (خاصة) في خبرها الرئيسي على صفحتها الأولى بعنوان “تركيا: فشل الانقلاب الخامس”: “نجا الرئيس التركي الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان، من انقلاب عسكري، هو الخامس في تاريخ الجمهورية التركية الحديث، ليبدأ على الفور حملة لتطهير الجيش والقضاء من العناصر المناهضة له، في وقت أثارت حالة اللا استقرار في تركيا مخاوف كبيرة في الإقليم الذي يعاني أصلاً أزمات بسبب الانهيار الذي أصاب دولاً عدة مثل سورية والعراق”.

وتحت عنوان خبرها الرئيسي “تركيا: الشعب ينتصر للديموقراطية “، كتبت صحيفة الأنباء (خاصة) “أفشل الشعب التركي بمؤيديه ومعارضيه محاولة الانقلاب العسكرية التي قامت بها مجموعة من العسكر وانتصر للديموقراطية عندما نزل للشوارع في معظم المدن التركية وأجبر الانقلابيين على مغادرة الكثير من المواقع الحساسة”.

ووضعت صحيفة النهار (خاصة) عنواناً لصفحتها الأولى “الشعب التركي انقلب على الانقلاب”، وقالت: “منع الشعب التركي انقلابا عسكريا خطط له ونفذه مجموعة من الضباط المتمردين في الجيش خلال ليلة درامية عاشتها تركيا، وحبس العالم كله أنفاسه متابعا التطورات المتلاحقة منذ البيان رقم 1 الذي أعلن الاطاحة بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان وصولا الى إعلان رئيس الحكومة بن علي يلدريم فشل الانقلاب واستعادة السيطرة على الأوضاع بعد أن زحفت حشود ضخمة الى الشوارع خصوصا في اسطنبول وأنقرة متحدية الانقلابيين”.

  وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الأول الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش تتبع منظمة “الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة اسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر الآليات العسكرية حولها على الانسحاب وساهم في إفشال هذه المحاولة.