سوريا تنفي خبر افتتاح مكتب “إسطنبول” للمصالحة مع المعارضة

نفى الناشط المؤيد للنظام السوري "نادر عزيزي"؛ افتتاح أي مكتب للمصالحة الوطنية في مدينة "إسطنبول" التركية؛ لتسوية أوضاع المعارضين السوريين بغرض التصالح مع النظام. وكانت وسائل إعلام مختلفة قد تناقلت اليوم خبراً مفاده، افتتاح مكتب للمصالحة الوطنية بإسطنبول باسم "أمان"، من أجل تسوية أوضاع المعارضين السوريين، بهدف عودتهم إلى البلاد بعد التصالح مع النظام.

ونسبت تصريحات للناشط "عزيزي" حول إدارته للمكتب، والتواصل مع جهاز مخابرات النظام السوري، إلا أنه نفى للأناضول صحة افتتاح أي مكتب بهذا الغرض في المدينة التركية.

من ناحية أخرى قال عزيزي إنه "مستعد لأي شيء يخدم مصلحة اهل بلده، ومصلحة وطنه سوريا، إلا أن ما تناقلته بعض المواقع، خدمت توجهاتها السياسية وابتعدت عن حقيقة الخبر". وأضاف في تصريحاته "ربما اعطت هذه المواقع أبعادا أخرى فقط لخدمة مصالحها الشخصية، حيث إنه لم يفتتح اي مكتب في تركيا". ولفت إلى أن "الموضوع هو عبارة عن مجموعة صغيرة على موقع (فيس بوك)، هدفها مساعدة السوريين في فهم مرسوم العفو الصادر عن رئيس النظام بشار الاسد، وأنه مقيم في الوقت الحالي في سوريا".

وأصدر بشار الأسد، يوم 9 يونيو/حزيران الماضي مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح "عفو عام" عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره، بحسب وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا). وشمل مرسوم العفو مواد متعلقة بغير السوريين؛ الذين دخلوا إلى البلاد بقصد الانضمام إلى منظمة "إرهابية"، وكذلك جرائم الخطف والفرار الداخلي والخارجي من الخدمة الالزامية في جيش النظام، وعدد من الجرائم المتهم أصحابها بارتكابها على خلفية أحداث الثورة السورية ضد النظام منذ منتصف مارس/آذار 2011.

ويقدر معارضون سوريون عدد المعتقلين في سجون النظام وأجهزته الأمنية على خلفية أحداث الثورة وحدها، بما بين 150 و200 ألف معتقل، إضافة إلى آلاف آخرين مغيبين قسراً أو مصيرهم مجهول منذ سنوات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا